شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٢ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
شرف آخر- ٣٧ ١٣٩١- و هو أنه تعالى ذكره جعل فعل الرسول فعل نفسه، و فعل نفسه فعل الرسول (صلى الله عليه و سلم)، فقال: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ الآية، و قال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.
و قال: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى الآية، ثم جعل أمر التحريم و التحليل إليه و لم يجعل ذلك لأحد قبله، و هو أن الحرم أحل له حتى دخل محاربا و غير محارب.
- [٣٠/ ١١٩] من وجه آخر عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، و قال:
صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و أقره الذهبي في التلخيص.
و أما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ١٧٩] رقم ١١٤٢٢، و الخطيب في تاريخه [٣/ ٢٩٨]، و من طريقه ابن عساكر [٤٤/ ٦٢]، كلاهما من حديث عطاء، عن ابن عباس، نحوه، و في إسنادهما محمد بن مجيب الثقفي كذبه ابن معين.
و له طريق أخرى، فأخرجه البزار في مسنده [٣/ ١٦٧- ١٦٨ كشف الأستار] رقم ٢٤٩١، و بحشل في تاريخ واسط [/ ١٨٥، ٢٣٠- ٢٣١]، و ابن عساكر في تاريخه [٣٠/ ١٢١]، [٤٤/ ٦٢- ٦٣، ٦٣]، جميعهم من طرق ضعيفة عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، نحوه.
تابعه مالك بن مغول، عن مجاهد، أخرجه ابن عساكر [٤٤/ ٦٣- ٦٤]، بإسناد فيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول اتهم بالكذب و الوضع.
و أما حديث أبي ذر، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٦٥] من طريق سهل بن زنجلة، أنا عبد الرحمن بن عمر، أنا محمد بن علي بن الحسين الأزدي، حدثني الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ذر مرفوعا: إن-