شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١٩ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
..........
- من حديث علي بن يزيد- و هو ضعيف لكنه توبع- عن القاسم، عن أبي أمامة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان في المسجد، و كانوا يظنون أنه ينزل عليه ... الحديث بطوله، و فيه: قال أبو ذر: فقلت يا نبي اللّه فأي الأنبياء كان أول؟ قال:
آدم (عليه السلام)، قال: قلت: يا نبي اللّه أو نبي كان آدم؟ قال: نعم، نبي مكلم، خلقه اللّه بيده، و نفخ فيه روحه، ثم قال له يا آدم قبلا، قال: قلت:
يا رسول اللّه كم وفّى عدة الأنبياء؟ قال: مائة ألف و أربعة و عشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاثمائة و خمسة عشر جما غفيرا، تابعه جعفر بن الزبير، عن القاسم، أخرجه ابن جرير في تاريخه [١/ ١٥٠] مختصرا، و قد روي بإسناد آخر على شرط مسلم، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ١٣٩- ١٤٠] رقم ٧٥٤٥، و في الأوسط- كما في مجمع الزوائد [١/ ١٩٦]، و ابن حبان في صحيحه- رقم ٢٠٨٥ موارد- و عثمان بن سعيد في الرد على الجهمية برقم ٢٩٥، و البيهقي في الأسماء و الصفات [/ ٢٦٨]، و الحاكم في المستدرك [٢/ ٢٦٢]، و قال: على شرط مسلم و لم يخرجاه، و أقره الذهبي، جميعهم من حديث أبي توبة الربيع بن نافع، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة: أن رجلا قال و لم يسمه، و بعضهم يزيد على بعض في اللفظ.
و بنحو حديث القاسم المتقدم رواه عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر، أخرجه الإمام أحمد في المسند [٥/ ١٧٨، ١٧٩]، و البزار في مسنده [١/ ٩٣ كشف الأستار] رقم ١٦٠، و الطيالسي في مسنده برقم ٤٧٨، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٢]، جميعهم من طرق عن المسعودي، عن أبي عمر الدمشقي، عنه، و بعضهم يزيد على بعض في اللفظ. قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١/ ١٦٠]: فيه المسعودي، و هو ثقة لكنه اختلط. ا ه.
قلت: رواية وكيع عنه عند الإمام أحمد، و هو ممن سمع منه قبل ذلك.