شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٠٨ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
شرف آخر- ١٩ ١٣٧١- و هو أنه سبحانه أمره باللّين و حفظه في الوسط، و أمر موسى و هارون فرد الحفظ إليهما فلم ينفع فرعون، و ذلك حين قال:
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً الآية.
ثم قال لرسوله: وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ الآية.
شرف آخر- ٢٠ ١٣٧٢- و هو أنه سبحانه ضمن عصمته من الناس فقال: وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ، فأقبل (صلى الله عليه و سلم) على أصحابه فقال: تفرقوا فإن اللّه ضمن عصمتي.
شرف آخر- ٢١ ١٣٧٣- و هو أنه عزّ و جلّ أعطى رسوله (صلى الله عليه و سلم) قبل المسألة، و أعطى الرسل بعد المسألة، فحكى سبحانه سؤال إبراهيم (عليه السلام) أنه قال: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧) الآية.
و حكم له عزّ و جلّ و لأمته فقال: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الآية.
و حكى سبحانه عن موسى (عليه السلام) أنه قال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَ يَسِّرْ (١٣٧٢)- قوله: «فأقبل (صلى الله عليه و سلم) على أصحابه»:
خرّجناه في أول الكتاب، باب عصمة اللّه نبيّه (صلى الله عليه و سلم).