شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٠٦ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
شرف آخر- ١٣ ١٣٦٥- و هو في قوله عزّ و جلّ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى الآية، افترض مودة أقربائه له، و ذكر نوحا فقال: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ الآية، و كذلك قال عن هود، و صالح.
شرف آخر- ١٤ ١٣٦٦- و هو أنه تعالى ذكره شهد لنبيه بالإيمان، و قدّمه على سائر الخلق فقال: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ الآية.
شرف آخر- ١٥ ١٣٦٧- و هو أنه سبحانه جعل اتباع رسوله (صلى الله عليه و سلم) علما لمحبته عزّ و جلّ فقال: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ الآية، ثم جعل الشريعة- ١٧٥٨٨، و الفريابي، و ابن أبي شيبة، و ابن المنذر- كما في الدر المنثور- عن مجاهد أنه كان يقرأها كذلك.
و أخرج ابن أبي حاتم [٩/ ٣١١٥] رقم ١٧٥٨٩، عن عكرمة، قوله: كان في الحرف الأول: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و هو أب لهم.
و أخرج ابن جرير [٢١/ ١٢٢] عن الحسن قوله نحو قول عكرمة.
و أخرج عبد الرزاق في التفسير [٢- ق ٢/ ١١٢] عن معمر قوله: و في حرف أبي: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و هو أب لهم وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ.
(١٣٦٦)- قوله: «و قدمه على سائر الخلق»:
انظر الشرف المتقدم برقم ٣.