شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٠٤ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
فلما أرسل محمّدا (صلى الله عليه و سلم) أرسله إلى الناس كافة أجمعين، فقال:
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ الآية، و قال: لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً الآية، و قال: نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦) الآية، و قال: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (١٠٧).
١٣٦٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): بعثت إلى الخلق كافة.
١٣٦١- و قال (صلى الله عليه و سلم): أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: أرسلت إلى الناس كافة، و جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و نصرت بالرعب- يخاف العدو مني على مسير شهر-، و أحلت لي الغنائم، و أعطيت الشفاعة يوم القيامة.
شرف آخر- ١١ ١٣٦٢- و هو أنه (صلى الله عليه و سلم) مبعوث إلى الجن و الإنس لقوله تعالى:
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ الآية، و قال تعالى ذكره:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ الآية.
١٣٦٣- و قال (صلى الله عليه و سلم): بعثت إلى الأحمر و الأسود- يعني الجن و الإنس-.
(١٣٦٠)- قوله: «بعثت إلى الخلق كافة»:
هو طرف من الذي بعده.
(١٣٦١)- قوله: «أعطيت خمسا»:
أسنده المصنف في باب تفضيله على الأنبياء، و خرّجناه هناك.
(١٣٦٣)- قوله: «بعثت إلى الأحمر و الأسود»:
هو من ألفاظ الحديث المشار إليه في التعليق قبله.