الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - خيبر مقدسة! !
و لكن هذا الكلام الأخير غير مقبول في فقه أهل البيت «عليهم السلام» ، و سيأتي البحث عن ذلك إن شاء اللّه.
كما أن ما ذكره: من أن فتح حصن الصعب قد كان بعد فتح حصن القموص غير دقيق، كما سنذكره إن شاء اللّه تعالى.
خيبر مقدسة! !
قال الصالحي الشامي: «و لابن زبالة حديث: «ميلان في ميل من خيبر مقدس» .
و حديث: «خيبر مقدسة و السوارقية مؤتفكة» .
و حديث: «نعم القرية في سنيات الدجال خيبر» . .» [١].
و السوارقية: «قرية أبي بكر، بين مكة و المدينة، و هي نجدية، فيها مزارع و نخل كثير» [٢].
و نقول:
إن الحديث عن كون خيبر نعم القرية في زمن الدجال موضع ريب
[٣] ج ٢ ص ٣٠٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٢١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص و السيرة النبوية لدحلان (مطبوع مع الحلبية) ج ٣ ص و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٥١.
[١] راجع ما تقدم: في سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٥٢ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢١٠.
[٢] مراصد الاطلاع ج ٢ ص ٧٥١ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٣٨ و معجم البلدان ج ٣ ص ٢٧٦.