الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - النجاشي يموت و هو مهاجر
٣-النجاشي الثالث: و هو الذي نص كتابه يتوافق مع نص كتابه «صلى اللّه عليه و آله» لكسرى، و قيصر، و المقوقس، و فيه آية الكلمة السواء، و لم يسلم هذا، بل مزق-هذا الخبيث-كتاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأخبر «صلى اللّه عليه و آله» : أن اللّه سيمزق ملكه، حسبما تقدم.
النجاشي يموت و هو مهاجر:
و قد ذكر القمي: أن النجاشي وفد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فلما عبر البحر توفي رحمه اللّه تعالى [١].
و يحتمل أن يكون المقصود بهذا الكلام هو النجاشي الأول، و يحتمل أن يكون المقصود هو الثاني، و لم نستطع أن نتحقق من هذا الأمر و زمانه، بسبب قلة النصوص.
[٣] أبي داود ج ١ ص ٤٦٨ و سنن النسائي ج ٦ ص ١١٩ و عون المعبود ج ٦ ص ٩٥ و ٩٦ و مسند ابن راهويه ج ٤ ص ٢٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٣١٥ و المنتقى من السنن المسندة ص ١٧٩ و كشف الخفاء ج ١ ص ٣٨٨ و دفع شبهة التشبيه لابن الجوزي ص ٥٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٩ ص ١٣٦ و ١٣٩ و تهذيب الكمال ج ١ ص ٢٠٤ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٤٢ و ج ٢ ص ٢٢١ و ج ٧ ص ١٣٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٧٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٩٤.
[١] البحار ج ١٨ ص ٤١٦ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٥٢ عن ناسخ التواريخ، ترجمة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ص ٢٧٣ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٢٤٤ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣٤٢٦ و تفسير القمي ج ١ ص ١٧٩ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٧٩ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٢٩٢ و نور الثقلين ج ١ ص ٦٦٤.