الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٦ - حتى أنت يا عمر؟ !
أبلغ من التصريح إلى أن الفرار من موجبات الذل، و المهانة، و الخزي، الذي هو أشر أنواع السقوط.
و لتلاحظ: كلمة أبدا أيضا في كلامه «صلى اللّه عليه و آله» ، فإنها قد جاءت لتفيد المزيد من التأكيد على براءة و نزاهة ذلك المبعوث من هذا الأمر الشنيع.
حتى أنت يا عمر؟ ! :
و قد روي: أن عمر لما سمع النبي «صلى اللّه عليه و آله» يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، كرارا غير فرار، قال: ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم [١].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٥ و راجع: شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١٣٦ و ١٣٧ و ٤٩٤ و مناقب أمير المؤمنين ج ٢ ص ٥٠٣ و أمالي الطوسي ص ٣٨٠ و العمدة ص ١٤٤ و ١٤٩ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٩ و البحار ج ٢١ ص ٢٧ و ج ٣٩ ص ١٠ و ١٢ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ٢٩٠ و مقام الإمام علي للعسكري ص ٣٠ و ٤٢ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٢٢٩ و أضواء على الصحيحين ص ٤٣٢ و عن صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢١ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٤٧ و ٣٦٥ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١١ و ١٨٠ و عن خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص ٥٧ و رياض الصالحين للنووي ص ١٠٨ و عن تفسير ابن كثير ج ١ ص ٣٧٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٥ ص ٤٥٩ و ج ٤٢ ص ٨٣ و ٨٤ و عن الإصابة ج ٤ ص ٤٦٦ و عن البداية و النهاية لابن كثير ج ٧ ص ٣٧٢ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٤٢٢ و عن عيون الأثر ج ١ ص ٢٩١ و نشأة التشيع ص ١٢٠ و عن التاج الجامع للأصول ج ٣ ص ٣٣١ و رواه الشيخان.