موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
١٤١.عنه عليه السلام ـ وقَد نَظَرَ إلى بَعضِ أصحابِهِ وعَلَيهِ نَعلٌ س مِن غَيرِها ، وما لَبِسَها أحَدٌ إلاَّ اختالَ فيها؟ [١]
راجع : ص ٦٨ ، أسباب النضارة ، ح ٨٩ و ٩٠. ص ٧١ ، أسباب طول العمر ح ٩٨. ص ١٩٠ (ما يجلو البصر ويزيد فيه / لبس الخفّ). ص ٢١١ (ما يقي من السلّ). ص ٣٧٤ (ما يضعف عن الجماع / النعل السوداء). ص ٤٣٥ (آداب أكل الطعام / خلع النعال).
٣ / ١٣
النَّهي عَن الاِستِشفاءِ بالعُيونِ الحارّةِ وَالمِياهِ المُرَّةِ
١٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَنِ الاِستِشفاءِ بِالحَمّاتِ [٢] ؛ و هِيَ العُيونُ الحارَّةُ الَّتي تَكونُ فِي الجِبالِ الَّتي توجَدُ فيها رائِحَةُ الكِبريتِ . [٣]
١٤٣.عنه عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَكرَهُ أن يَتَداوى بِالماءِ المُرِّ ، و بِماءِ الكِبريتِ ، و كانَ يَقولُ : إنَّ نوحا عليه السلام لَمّا كانَ الطّوفانُ دَعَا المِياهَ فَأَجابَتهُ كُلُّها إلاَّ الماءَ المُرَّ ، و ماءَ الكِبريتِ ، فَدَعا عَلَيهِما ولَعَنَهُما . [٤]
راجع : بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٤٧٩ باب النهي عن الاستشفاء بالمياه الحارّة الكبريتيّة والمرّة وأشباههما .
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٦٥ ، ح ١ .[٢] . في المصدر : «بالحميّات» ، والتصويب من نسخة المجلسي في بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٨٩ ، ح ١ ، تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٠١ ، ح ٤٤١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٠٧ ، ح ٢٤٢٤ نحوه وكلّها عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٨٠ ، ح ٢.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٩٠ ، ح ٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٨١ ، ح ٥ .