موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
٤٤٨.طبّ الأئمّة عن ذريح : [ وَ ] [١] ليَجعَل جُزءا مِنَ الهَليلَجِ [٢] الأَصفَرِ ، وجُزءا مِن مِلحٍ أندَرانِيٍّ [٣] ، وَاسحَق كُلَّ واحِدٍ مِنها عَلى حِدَةٍ بِماءِ السَّماءِ ، ثُمَّ اجمَعهُ بَعدَ السَّحقِ [٤] فَاكتَحِل بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ البَياضَ ، ويُصَفّي لَحمَ العَينِ ويُنَقّيهِ مِن كُلِّ عِلَّةٍ بِإِذنِ اللّه ِ عز و جل . [٥]
٤٤٩.الكافي عن جميل بن صالح : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ لَنا فَتاةً كانَت تَرَى الكَوكَبَ مِثلَ الجَرَّةِ . قالَ : نَعَم ، وتَراهُ مِثلَ الحُبِّ [٦] . قُلتُ : إنَّ بَصَرَها ضَعُفَ . فَقالَ : اُكحُلها بِالصَّبِرِ وَالمُرِّ [٧] وَالكافورِ [٨] أجزاءً سَواءً . فَكَحَلناها بِهِ فَنَفَعَها . [٩]
٤٥٠.الكافي عن ابن محبوب عن رجل : دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام وهُوَ يَشتَكي عَينَيهِ . فَقالَ لَهُ : أينَ أنتَ عَن هذِهِ الأَجزاءِ الثَّلاثَةِ : الصَّبرِ ، وَالكافورِ ، وَالمُرِّ؟
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.[٢] مرّ معناه في ص ١٦١ ، الهامش ٥ .[٣] الملح الأندَرانيّ والدَّرآنيّ : هو الذي يشبه البلّور كما في القانون. ويسمّونه بالفارسيّة : «التركيّ» (بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٤٠).[٤] في المصدر : «بالسحق» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٨٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٤٧ ، ح ١٧.[٦] قال المجلسي قدس سره : «وتراه مثل الحبّ» أي بعد ذلك إن لم تعالَج. أو أنّها ترى في الحال مثل الحبّ (مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٥٨٤).[٧] المُرّ : دواءٌ كالصَّبِر ، سُمّي به لمرارته (النهاية ، ج ٤ ، ص ٣١٦) .[٨] الكافور : طيب معروف يكون من شجر بجبال الهند والصين يُظلُّ خلقا كثيرا (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٨) .[٩] الكافي ، ج ٨ ، ص ٣٨٣ ، ح ٥٨١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٤٩ ، ح ٢١.