موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٥٣٠.طبّ الأئمّة عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصا شَكَوتُ إلَيهِ الزُّكامَ ، فَقالَ : صُنعٌ مِن صُنعِ اللّه ِ ، [و] [١] جُندٌ مِن جُنودِ اللّه ِ ، بَعَثَهُ اللّه ُ إلى عِلَّةٍ في بَدَنِكَ لِيَقلَعَها ، فَإِذا قَلَعَها فَعَلَيكَ بِوَزنِ دانِقِ شونيزٍ [٢] ونِصفِ دانِقِ كُندُسٍ [٣] ، يُدَقُّ ويُنفَخُ فِي الأَنفِ ، فَإِنَّهُ يَذهَبُ بِالزُّكامِ ، وإن أمكَنَكَ ألاّ تُعالِجَهُ بِشَيءٍ فَافعَل ، فَإِنَّ فيهِ مَنافِعَ كَثيرَةً . [٤]
٥ / ٩
فَوائِدُ العَطسَةِ
٥٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العُطاسُ لِلمَريضِ دَليلُ العافِيَةِ ، وراحَةٌ لِلبَدَنِ . [٥]
٥٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : كَثرَةُ العُطاسِ يَأمَنُ صاحِبَهُ مِن خَمسَةِ أشياءَ : أوَّلُها : الجُذامُ . وَالثّانِي : الرّيحُ الخَبيثَةُ الَّتي تَنزِلُ فِي الرَّأسِ وَالوَجهِ . وَالثّالِثُ : يَأمَنُ نُزولَ الماءِ فِي العَينِ . وَالرّابِعُ : يَأمَنُ مِن شِدَّةِ [٦] الخَياشيمِ .
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.[٢] الشُونيز : نوع من الحبوب ، ويقال : هو الحبّة السوداء (المصباح المنير ، ص٣٢٣) .[٣] الكُنْدُس : عروق نباتٍ ، داخله أصفر وخارجه أسود ، مقيّئ مُسهل جلاّء للبَهَق ، وإذا سُحق ونفخ في الأنف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العَشا (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٤٥).[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٦٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٣ ، ح ١.[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ ، ح ١٩ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٦٦ ، ح ٢٤١٢ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٥٢ ، ح ١.[٦] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «سُدَّة» ، والسُّدّة : داء يأخذ بالأنف يمنع تنسّم الريح ، وكذلك السُّداد (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٨٣٠).