موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٥١١.الإمام الصادق عليه السلام : ولا وَجَدَ رائِحَةً . [١]
٥١٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ . . . جَعَلَ الماءَ فِي المِنخَرَينِ ؛ لِيَصعَدَ مِنهُ النَّفَسُ ويَنزِلَ ، ويَجِدَ مِنهُ الرّيحَ الطَّيِّبَةَ مِنَ الخَبيثَةِ . [٢]
٥١٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل . . . جَعَلَ الأَنفَ بارِدا سائِلاً ؛ لِئَلاّ يَدَعَ فِي الرّأسِ داءً إلاّ أخرَجَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَثَقُلَ الدِّماغُ وتَدَوَّدَ . [٣]
٥ / ٢
الإِشارَةُ إلَى ما في الحَنجَرَةِ مِنَ الحِكمَةِ
٥١٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: أطِلِ الفِكرَ ـ يا مُفَضَّلُ ـ فِي الصَّوتِ وَالكَلامِ وتَهيِئَةِ آلاتِهِ فِي الإِنسانِ ؛ فَالحَنجَرَةُ كَالاُنبوبَةِ لِخُروجِ الصَّوتِ ، وَاللِّسانُ وَالشَّفَتانِ وَالأَسنانُ لِصِياغَةِ الحُروفِ وَالنِّغَمِ ، ألاتَرى أنَّ مَن سَقَطَت أسنانُهُ لَم يُقِمِ السّينَ ، ومَن سَقَطَت شَفَتُهُ لَم يُصَحِّحِ الفاءَ ، ومَن ثَقُلَ لِسانُهُ لَم يُفصِحِ الرّاءَ؟ وأشبَهُ شَيءٍ بِذلِكَ المِزمارُ الأَعظَمُ ؛ فَالحَنجَرَةُ يُشبِهُ قَصَبَةَ المِزمارِ ، وَالرِّئَةُ يُشبِهُ الزِّقَّ [٤] الَّذي يُنفَخُ فيهِ ، لِتَدخُلَ الرّيحُ ، وَالعَضُلاتُ الَّتي تَقبِضُ عَلَى الرِّئَةِ لِيَخرُجَ الصَّوتُ كَالأَصابِعِ الَّتي تَقبِضُ عَلَى الزِّقِّ حَتّى تَجرِيَ الرّيحُ فِي المِزمارِ ،
[١] كذا في المصدر ، وفي علل الشرائع : «الروائح» وهو جمع الرائحة.[٢] الخصال ، ص ٥١٣ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ١٠٠ ، ح ١ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٠ ، كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٦ ، ح ٩ وج٦١ ، ص ٣٠٩ ، ح ١٧.[٣] علل الشرائع ، ص ٨٧ ، ح ٢ ، الأمالي للطوسي ، ص ٦٤٦ ، ح ١٣٣٨ ، وفيه «الرديّة» بدل «الخبيثة» ، وكلاهما عن ابن شبرمة ، بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١١.[٤] علل الشرائع ، ص ٨٦ ، ح ١ ، بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ١٠.[٥] الزِّقّ : السّقاء ، أو جلد يُجزّ ولا ينتف ، للشراب وغيره (القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٤١).[٦] المُزّ : بين الحلو والحامض (الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٩٦).[٧] في بحار الأنوار : «تلين» ، والصواب ما أثبتناه.[٨] ثَجَّ : سالَ ، والثَّجّ : السَّيَلان (القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨١).[٩] أنكى : أي أوجع وأضَرّ . ونكيتُ في العدوّ نكايةً : إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل ، وقد يُهمَز فيقال : نَكَأت نَكْأً (مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ١٨٣٤) .[١٠] الحُلقُوم : هو الحَلْق ، وقيل : بعد الفم وهو موضع النَّفَس ، وفيه شُعب تتشعّب منه ، وهو مجرى الطعام والشراب (المصباح المنير ، ص ١٤٦).[١١] يَحُوز : يجمع ويسوق (النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥٩).[١٢] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٧١ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.