موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
٣٢١.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَحمَدُ اللّه َ في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمِئَةِ مَرَّةٍ وسِتّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُروقِ الجَسَدِ، يَقولُ: «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ». [١]
٣٢٢.عنه عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثَمِئَةٍ وسِتّينَ عِرقا ، مِنها مِئَةٌ وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِنها مِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلَو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَنَم ولَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَم يَنَم ، وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أصبَحَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ» ثَلاثَمِئَةٍ وسِتّينَ مَرَّةً ، وإذا أمسى قالَ مِثلَ ذلِكَ . [٢]
١ / ٢
ما يَنفَعُ لِسَلامَةِ القَلبِ وقُوَّتِهِ
أ ـ التُّفّاحُ
٣٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ ما داوَوا مَرضاهُم إلاّ بِهِ ، ألا وإنَّهُ أسرَعُ شَيءٍ مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً ، وإنّهُ نَضوحُهُ [٣] . [٤]
ب ـ الخَلُّ
٣٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : نِعمَ الإِدامُ الخَلُّ يَكسِرُ المِرَّةَ ، ويُطفِئُ الصَّفراءَ ، ويُحيِي القَلبَ . [٥]
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٠٣ ، ح ٣ عن أبي الحسن الأنباري ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، ح ٢١٩١ وليس فيه «كلّ يوم» ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٤.[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٠٣ ، ح ٤ ، علل الشرائع ، ص ٣٥٤ ، ح ١ كلاهما عن يعقوب بن شعيب ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٥.[٣] النَّضُوح : ضَرْبٌ من الطِّيب تفوح رائحته ، وقد يرِد النَّضح بمعنى الغسل والإزالة (النهاية ، ج ٥ ، ص ٧٠).[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٥ عن محمّد بن مسلم وص ٥٣ عن الوشّاء الحسين بن عليّ بن عبداللّه بن سنان ، الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٠ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ ، ح ٢٢٨٦ وليس فيها «ألا وإنّه أسرع شي منفعة للفؤاد خاصّة وإنّه نَضوحه» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٣.[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٩ ، ح ٧ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٩٢٤ كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال ، ص ٦٣٦ ، ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤١٣ ، ح ١٤٠٠ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيها «ويطفئ الصفراء» ، بحار الأنوار ،ج ٦٦ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٧ وح ٢٢ .