موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٨١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلتُم بَلدَةً وَبيئاً فَخِفتُم وَباءَها [١] ، فَعَلَيكُم بِبَصَلِها ؛ فَإِنَّهُ يُجلِي البَصَرَ ، ويُنَقِّي الشَّعرَ ، ويَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ ، ويَزيدُ فِي الخُطى ، ويَذهَبُ بِالحَمَاَـ وهُوَ السَّوادُ فِي الوَجهِ ـ وَالإِعياءِ أيضاً . [٢]
٩ / ١ ـ ١١
السَّنا
٨٢٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي السَّنا [٣] لَبَلَغوا كُلَّ مِثقالٍ مِنهُ بِمِثقالَينِ مِن ذَهَبٍ ! أما إنَّهُ أمانٌ مِنَ البَهَقِ [٤] وَالبَرَصِ وَالجُذامِ وَالجُنونِ وَالفالِجِ وَاللَّقوَةِ . . . ويُؤخَذُ مَعَ الزَّبيبِ الأحمَرِ الَّذي لا نَوى لَهُ ، ويُجعَلُ مَعَهُ هَليلَجٌ [٥] كابُلِيٌّ وأصفَرُ وأسوَدُ أجزاءً سَواءً ، يُؤخَذُ عَلَى الرِّيقِ مِقدارُ ثَلاثَةِ دَراهِمَ ، وإذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ مِثلُهُ ، وهُوَ سَيِّدُ الأَدوِيَةِ . [٦]
٩ / ١ ـ ١٢
دَورُ المَشموماتِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ
٨٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شُمُّوا النَّرجِسَ [٧] ولَو فِي اليَومِ مَرَّةً ، ولَو فِي الاُسبوعِ مَرَّةً ، ولَو
[١] مرّ معناه في ص ١٨٤ (ح ٤٥٧) .[٢] بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٥٢ ، ح ٢١ نقلاً عن الفردوس عن أبي الدرداء .[٣] يأتي معناه في ص ٦٠٣ (السنا) .[٤] بَهِقَ الجَسَدُ : إذا اعتراه بياض مخالف للونه ، وليس ببرص (المصباح المنير ، ص ٦٤) .[٥] مرّ معناه في ص ١٦١ .[٦] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٣٨٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢١٨ ، ح ٣.[٧] النَّرجِس : نبتٌ من الرياحين ، ومنه أنواع تزرع لجمال زهرها وطيب رائحته ، وزهرته تُشبَّه بها الأعيُن (المعجم الوسيط ، ج٢ ، ص٩١٢) .