موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٢٤٨.السنن الكبرى عن حشرج بن زياد عن جدّته اُمّ أبيه : قالَ : فَقُلتُ لَها : يا جَدَّةُ ، مَا الَّذي أسهَمَ لَكُنَّ ؟ قالَت : الثَّمَرَ . [١]
٢٤٩.الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر : حَضَرَت اُمُّ أيمَنَ اُحُداً ، وكانَت تَسقِي الماءَ وتُداوِي الجَرحى ، وشَهِدَت خَيبَرَ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٢]
٢٥٠.الطبقات الكبرى : أسلَمَت اُمُّ عُمارَةَ وحَضَرَت لَيلَةَ العَقَبَةِ [٣] ، وبايَعَت رَسولَ اللّه ِوشَهِدَت اُحُداً ، وَالحُدَيبِيَة وخَيبَرَ ، وعُمرَةَ القَضِيَّةِ [٤] ، وحُنَيناً ، ويَومَ اليَمامَةِ ، وقُطِعَت يَدُها ، وسَمِعَت مِنَ النَّبِيِّ أحاديثَ . [٥]
٢٥١.الطبقات الكبرى عن محمّد بن يحيى بن حبّان : جَرِحَت اُمُّ عُمارَةَ بِاُحُدٍ اثنَي عَشَرَ جُرحاً ، وقُطِعَت يَدُها بِاليَمامَةِ ، وجَرِحَت يَومَ اليَمامَةِ سِوى يَدِها أحَدَ عَشَرَ جُرحاً ، فَقَدِمَتِ المَدينَةَ وبِهَا الجِراحَةُ . [٦]
٢٥٢.الطبقات الكبرى عن عبداللّه بن زيد ـ في ذِكرِ مَعرِكَةِ اُحُدٍ: جَرِحتُ يَومَئِذٍ جُرحاً في عَضُدِيَ اليُسرى ؛ ضَرَبَني رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقلُ [٧] ولَم يُعَرِّج عَلَيَّ ومَضى عَنّي ، وجَعَلَ الدَّمُ لايَرقَأُ .
[١] السنن الكبرى للنسائي ، ج ٥ ، ص ٢٧٧ ، ح ٨٨٧٩ ، مسند ابن حنبل ، ج ٨ ، ص ٣١٣ ، ح ٢٢٣٩٥ وفيه «تمراً» بدل «الثَّمَر».[٢] الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٢٢٥ ، الإصابة ، ج ٨ ، ص ٣٦١ .[٣] ليلة العقبة : هي اللّيلة التي بايع رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله الأنصار على الإسلام والنُصرة (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١٢٤٢).[٤] عُمْرة القَضيّة : وتسمّى عمرة القضاء وهي مكان عمرة رسول اللّه صلى الله عليه و آله التي صدّوه عنها (الحُديبيّة) ، وهي في سنة سبع للهجرة (تاريخ الطبري ، ج ٣ ، ص ٢٣).[٥] الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٤١٢ ، سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ص ٢٧٨ نحوه .[٦] الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٤١٦ ، سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ص ٢٨١ .[٧] الرَّقْلَة : النَخْلَة الطويلة ، وجنسها الرَّقْل (النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٥٣).