موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
الفصل السادس : الفم والأسنان
٦ / ١
الإِشارَةُ إلَى ما فيهِما مِنَ الحِكمَةِ
٥٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : جُعِلَ الشّارِبُ وَالشَّفَةُ فَوقَ الفَمِ؛ لِيَحتَبِسَ ما يَنزِلُ مِنَ الدِّماغِ عَنِ الفَمِ لِئَلاّ يَتَنَغَّصَ عَلَى الإِنسانِ طَعامُهُ وشَرابُهُ فَيُميطَهُ عَن نَفسِهِ ... وجُعِلَ السِّنُّ حادّاً؛ لِأَنَ بِهِ يَقَعُ المَضغُ، وجُعِلَ الضِّرسُ عَريضاً؛ لِأَنَّ بِهِ يَقَعُ الطَّحنُ وَالمَضغُ، وكانَ النّابُ طَويلاً لِيُسنِدَ الأَضراسَ وَالأَسنانَ كَالاُسطُوانَةِ فِي البِناءِ . [١]
٥٥٣.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: فَكِّر ـ يا مُفَضَّلُ ـ في هذِهِ الطَّواحِنِ الَّتي جُعِلَت لِلإِنسانِ ، فَبَعضُها حُدادٌ لِقَطعِ الطَّعامِ وقَرضِهِ ، وبَعضُها عُراضٌ لِمَضغِهِ ورَضِّهِ ، فَلَم يَنقُص واحِدٌ مِنَ الصِّفَتَينِ إذ كانَ مُحتاجاً إلَيهِما جَميعاً . [٢]
راجع : ص ٢٠٠ (الإشارة إلى ما في الحنجرة من الحكمة).
[١] الخصال ، ص ٥١٣ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ١٠٠ ، ح ١ وفيه «العضّ» بدل «المضغ» و«ليشتدّ» بدل «ليسند» وكلاهما عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٥ .[٢] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٧٦ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.