موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٥
١٠٦٤.الإمام الرضا عليه السلام : تَطهيرُ جَسَدِهِ كُلِّهِ ، وعِلَّةُ التَخفيفِ فِي البَولِ وَالغائِطِ أنَّهُ أكثَرُ وأدوَمُ مِنَ الجَنابَةِ ، فَرَضِيَ فيهِ بِالوُضوءِ لِكَثرَتِهِ ومَشَقَّتِهِ ومَجيئِهِ بِغَيرِ إرادَةٍ مِنهُ ولا شَهوَةٍ ، وَالجَنابَةُ لا تَكونُ إلاّ بِالاِستِلذاذِ مِنهُم وَالإِكراهِ لِأَنفُسِهِم . [١]
د ـ شُربُ العَسَلِ
١٠٦٥.الإمام الرضا عليه السلام ـ في ذِكرِ الجِماعِ وآدابِهِ ـ: ثُمَّ اغتَسِل وَاشرَب مِن ساعَتِكَ شَيئاً مِنَ المومِيائيِّ بِشَرابِ العَسَلِ أو بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ ؛ فَإِنَّهُ يَرُدُّ مِنَ الماءِ مِثلَ الَّذي خَرَجَ مِنكَ . [٢]
١٣ / ٩
ما يُعينُ عَلَى الجِماعِ
١٣ / ٩ ـ ١
أكلُ الجَزَرِ
١٠٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : الجَزَرُ أمانٌ مِنَ القولَنجِ ، وَالبَواسيرِ ، ويُعينُ عَلَى الجِماعِ . [٣]
١٠٦٧.عنه عليه السلام : أكلُ الجَزَرِ يُسَخِّنُ الكُليَتَينِ ، ويُقيمُ الذَّكَرَ . [٤]
راجع : ص ٥٤٥ (الجزر).
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٧٦ ، ح ١٧١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ١ ، علل الشرائع ، ص ٢٨١ ، ح ١ كلاهما عن محمّد بن سنان ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٣٥٥ ، بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢ ، ح ٢.[٢] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٧ نقلاً عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، وكذا في بعض نسخ الكتاب ، ولكنّه سقطت من الطبعة التي بأيدينا.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٢، ح ٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١، ص ٣٩٩، ح ١٣٥٨ ، بحار الأنوار، ج٦٦، ص٢١٩، ح ٣.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٢ ، ح ١ عن داوود بن فرقد .