موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
٩ / ٨
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ البَهَقِ
٨٧٨.الكافي عن أحمد بن الحسن الجلاّب عن بعض أصحابنا : شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام البَهَقَ [١] ، فَأَمَرَهُ أن يَطبَخَ الماشَ ويَتَحَسّاهُ ويَجعَلَهُ في طَعامِهِ . [٢]
٨٧٩.مكارم الأخلاق عَنِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام ـ وسَأَلَهُ بَعضُ أصحابِهِ عَنِ البَهَقِ ـ:خُذِ الماشَ الرَّطبَ في أيّامِهِ ، ودُقَّهُ مَعَ وَرَقِهِ ، وَاعصِرِ الماءَ ، وَاشرَبهُ عَلَى الرِّيقِ ، وَاطلِهِ عَلَى البَهَقِ . قالَ : فَفَعَلتُ ، فَعوفيتُ . [٣]
٨٨٠.طبّ الأئمّة عن عبداللّه بن سنان : شَكا رَجُلٌ إلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام الوَضَحَ والبَهَقَ ، فَقالَ: اُدخُلِ الحَمّامَ وَاخلُطِ الحِنّاءَ بِالنّورَةِ وأطلِ بِهِما ؛ فَإِنَّكَ لا تُعاني بَعدَ ذلِكَ شَيئاً. قالَ الرَّجُلُ : فَوَاللّه ِ مافَعَلتُهُ إلاّ مَرَّةً واحِدَةً ، فَعافانِيَ اللّه ُ مِنهُ ، وما عادَ بَعدَ ذلِكَ. [٤]
٩ / ٩
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الجَرَبِ
٨٨١.مكارم الأخلاق : شَكا بَعضُهُم إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام كَثرَةَ ما يُصيبُهُ مِنَ الجَرَبِ ، فَقالَ : إنَّ الجَرَبَ مِن بُخارِ الكَبِدِ ؛ فَاذهَب وَافتَصِد مِن قَدَمِكَ اليُمنى ، وَالزَم
[١] بَهِقَ الجَسَدُ : إذا اعتراه بياض مخالف للونه ، وليس ببرص (المصباح المنير ، ص ٦٤) .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٤٤ ، ح ١ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٣٧٨ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٥٦ ، ح ٢. قال المجلسي قدس سره : اعلم أنّ البرص نوعان : أبيض وأسود ، وكذا البهق ، والفرق بينهما أنّ البهق مخصوص بالجلد ولا يغور في اللحم ، والبرص بنوعيه يغور فيه (بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٥٨).[٣] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٦ ، ح ١٣٧٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٥٦ ، ح ١.[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٧١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢١١ ، ح ٤.