موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
١٠٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ الوَقتِ يَكونُ أحوَلَ ، وَالشَّيطانُ يَفرَحُ بِالحَوَلِ فِي الإِنسانِ . يا عَلِيُّ ، لا تَتَكَلَّم عِندَ الجِماعِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ أخرَسَ ، ولا يَنظُرَنَّ أحَدٌ إلى فَرجِ امرَأَتِهِ ، وَليَغُضَّ بَصَرَهُ عِندَ الجِماعِ ، فَإِنَّ النَّظَرَ إلَى الفَرجِ يورِثُ العَمى فِي الوَلَدِ . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بِشَهوَةِ امرَأَةِ غَيرِكَ ؛ فَإِنَّي أخشى إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ أن يَكونَ مُخَنَّثا ، أو مُؤَنَّثاً مُخَبَّلاً . يا عَلِيُّ ، مَن كانَ جُنُبا فِي الفِراشِ مَعَ امرَأَتِهِ فَلا يَقرَاَالقُرآنَ ، فَإِنّي أخشى أن تَنزِلَ عَلَيهِما نارٌ مِنَ السَّماءِ فَتُحرِقَهُما . [١] يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ إلاّ ومَعَكَ خِرقَةٌ ومَعَ أهلِكَ خِرقَةٌ ولا تَمسَحا بِخِرقَةٍ واحِدَةٍ فَتَقَعَ الشَّهوَةُ عَلَى الشَّهوَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُعَقِّبُ العَداوَةَ بَينَكُما ، ثُمَّ يُؤَدّيكُما إلَى الفُرقَةِ وَالطَّلاقِ . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ مِن قِيامٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِن فِعلِ الحَميرِ ، فَإِن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ كانَ بَوّالاً فِي الفِراش كَالحَميرِ البَوّالَةِ في كُلِّ مَكانٍ . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في لَيلَةِ الأَضحى ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ لَهُ سِتُّ أصابِعَ ، أو أربَعُ أصابِعَ . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ تَحتَ شَجَرَةٍ مُثمِرَةٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ جَلاّداً قَتّالاً ، أو عَريفاً . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في وَجهِ الشَّمسِ وتَلَألـُئِها إلاّ أن تُرخِيَ سِترا فَيَستُرَكُما ؛ فَإِنَّهُ أن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يَزالُ في بُؤسٍ وفَقرٍ حَتّى يَموتَ .
[١] قال الشيخ الصدوق رحمه الله : يعني به قراءة العزائم دون غيرها (كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج٣ ، ص٥٥٢).[٢] الإسراء : ٢٧ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٢ ، ح ٤٨٩٩ ، علل الشرائع ، ص ٥١٥ ، ح ٥ ، الاختصاص ، ص ١٣٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٥٦ ، ح ١٥٥٢ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٨١ ، ح ١.