موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
١١١١.مسند أحمد عن أُمّ سلمة : فِي المَنامِ يَقَعُ عَلَيها ، أعَلَيها غُسلٌ؟ قالَ : نَعَم ، إذا رَأَت بَلَلاً . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : أوَتَفعَلُ ذلِكَ [١] ؟ ! فَقالَ : تَرِبَت يَمينُكِ ! أنّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولَةِ إلاّ مِن ذلِكَ ، أيُّ النُّطفَتَينِ سَبَقَت إلَى الرَّحِمِ غَلَبَت عَلَى الشَّبَهِ . [٢]
١١١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نُطفَةُ الرَّجُلِ بَيضاءُ غَليظَةٌ ، ونُطفَةُ المَرأَةِ صَفراءُ رَقيقَةٌ ؛ فَأَيُّهُما غَلَبَت صاحِبَتَهُما [٣] فَالشَّبَهُ لَهُ ، وإنِ اجتَمَعا جَميعاً كانَ مِنها ومِنهُ . [٤]
١١١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ ، وماءَ المَرأَةِ رَقيقٌ أصفَرُ ؛ فَمِن أيِّهِما عَلا أو سَبَقَ يَكونُ مِنهُ الشَّبَهُ . [٥]
١١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَيَّروا لِنُطَفِكُم ؛ فَإِنَّ النِّساءَ يَلِدنَ أشباهَ إخوانِهِنَّ وأخَواتِهِنَّ . [٦]
١١١٥.قصص الأنبياء عن شَهرِ بن حَوشَب : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ ، أتاهُ رَهطٌ [٧]
[١] في المعجم الكبير ، «أ وَيكون ذلك من المرأة».[٢] مسند ابن حنبل ، ج ١٠ ، ص ٢٠٤ ، ح ٢٦٦٩٣ ، المعجم الكبير ، ج ٢٣ ، ص ٤١٤ ، ح ٩٩٨ ، مسند إسحاق بن راهويه ، ج ٤ ، ص ١١٦ ، ح ١٨٨٢ كلّها عن اُمّ سلمة وفيهما «جبينك» بدل «يمينك» ، كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٤٨٤ ، ح ٤٥٥٧٥.[٣] كذا في المصدر ، وفي منتخب كنز العمّال ، ج ٦ ، ص ٥٦٠ «صاحبها».[٤] كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٤٨٣ ، ح ٤٥٥٦٤ نقلاً عن أبي الشيخ في العظمة عن ابن عبّاس.[٥] صحيح مسلم ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٣٠ عن اُمّ سُلَيم ، سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ١٩٧ ، ح ٦٠١ ، مسند ابن حنبل ، ج ٤ ، ص ٢٤٤ ، ح ١٢٢٢٤ كلّها عن أنس وفيهما «أشبهه الولد» بدل «يكون منه الشبه» ، كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٤٨٢ ، ح ٤٥٥٦٢.[٦] تاريخ دمشق ، ج ٥٢ ، ص ٣٦٢ ، ح ١١٠٦٨ عن عائشة ، كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٢٩٥ ، ح ٤٤٥٥٧ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٢٥٩ ، ح ٣٢ وفيه «فإنّ الخال أحد الضجيعين» بدل «فإنّ النساء...».[٧] الرَّهْط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة (لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٣٠٥).