موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
٦٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ فيهِ أربَعَ عَشرَةَ خَصلَةً : يَطرُدُ الرّيحَ مِنَ الاُذُنَينِ ، ويَجلُو الغِشاءَ عَنِ البَصَرِ ، ويُلَيِّنُ الخَياشيمَ [١] ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويَشُدُّ اللِّثَةَ ، ويَذهَبُ بِالغَشَيانِ [٢] ، ويُقِلُّ وَسوَسَةَ الشَّيطانِ ، وتَفرَحُ بِهِ المَلائِكَةُ ، ويَستَبشِرُ بِهِ المُؤمِنُ ، ويَغيظُ بِهِ الكافِرُ ، وهُوَ زينَةٌ ، وهُوَ طيبٌ ، وبَراءَةٌ في قَبرِهِ ، ويَستَحيي مِنهُ مُنكَرٌ ونَكيرٌ . [٣]
٦٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : الحِنّاءُ يَذهَبُ بِالسَّهَكِ [٤] ، ويَزيدُ في ماءِ الوَجهِ ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . [٥]
ك ـ الماءُ الفاتِرُ
٦٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ يُفطِرُ عَلَيها ، فَإِن لَم يَجِد فَسُكَّرَةٍ أو تَمَراتٍ ، فَإِذا أعوَزَ ذلِكَ كُلَّهُ فَماءٍ فاتِرٍ [٦] ، وكانَ يَقولُ : يُنَقِّي المَعِدَةَ وَالكَبِدَ ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ وَالفَمَ ، ويُقَوِّي الأَضراسَ... . [٧]
[١] الخَياشِيمُ: غَرَاضِيف فيأقصى الأنف بينه وبين الدماغ، أو عروق فيبطن الأنف (القاموس المحيط، ج٤،ص١٠٦).[٢] غُشي عليه غَشْيَةً وغَشيا وغَشَيانا : اُغمي عليه (المعجم المعجم الوسيط ، ج ٢ ، ص ٦٥٣). قال العلاّمة المجلسي قدس سره : في بعض النسخ : «الغَثَيان» وهو خُبث النَّفْس. وفي بعضها : «الغَشَيان» وهو الغَشيُ : من غلبة المرّة. وفي بعض نسخ كتاب من لا يحضره الفقيه : «بالصُّنان» وهو نتن الإبط. وفي بعضها : «بالضَّنى» وهو الضعف (مرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٧٥).[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٣ ، ح ٢٨٥ وج ٤ ، ص ٣٦٩ ، الخصال ،ص ٤٩٧ ، ح ١ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٩٧ ، ح ٢.[٤] السَّهَكُ ـ محرّكة ـ : ريح كريهة ممّن عرق (القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٠٧).[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٤ ، ح ٥ ، تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١١٦١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧٣ ، ثواب الأعمال ، ص ٣٩ ، ح ٤ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٨٩ ، ح ٧ .[٦] ماءٌ فاترٌ : بين الحارّ والبارد (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٣) .[٧] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٤ ، المقنعة ، ص ٣١٧ نحوه وكلاهما عن عبد اللّه بن مسكان ، المصباح للكفعمي ، ص ٨٣٥ . انظر تمام الحديث في ص ٢٧٠ ، ح ٧٦٤ .