موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
و ـ أكلُ الحَوكِ
٨٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : الحَوكُ [١] بَقلَةُ الأَنبِياءِ . . . وهُوَ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ، إذَا استَقَرَّ في جَوفِ الإِنسانِ قَمَعَ الدّاءَ كُلَّهُ . [٢]
ز ـ شُربُ الحَرمَلِ
٨٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن شَرِبَ الحَرمَلَ [٣] أربَعينَ صَباحا كُلَّ يَومٍ مِثقالاً لاَستَنارَ الحِكمَةُ في قَلبِهِ ، وعوفِيَ مِنِ اثنَينِ وسَبعينَ داءً ؛ أهوَنُهُ الجُذامُ . [٤]
٨٥٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ وسُئِلَ عَنِ الحَرمَلِ وَاللُّبانِ ـ: أمَّا الحَرمَلُ ؛ فَإِنَّهُ فَما تَغَلغَلَ لَهُ عِرقٌ فِي الأَرضِ ولاَ ارتَفَعَ لَهُ فَرعٌ فِي السَّماءِ إلاّ وَكَّلَ اللّه ُ عز و جل بِهِ مَلَكا ، حَتّى يَصيرَ حُطاما ، أو يَصيرَ إلى ما صارَ إلَيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ لَيَـتَنَكَّبُ سَبعينَ دارا دونَ الدّارِ الَّتي فيهَا الحَرمَلُ ؛ وهُوَ شِفاءٌ مِن سَبعينَ داءً أهوَنُهُ الجُذامُ ، فَلا يَفوتَنَّكُم . [٥]
ح ـ دَورُ الزُّكامِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الجُذامِ
٨٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً : . . . وَالزُّكامَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ عُروقَ الجُذامِ . [٦]
٨٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن إنسانٍ إلاّ وفي رَأسِهِ عِرقٌ مِنَ الجُذامِ ، فَيَبعَثُ اللّه ُ عَلَيهِ الزُّكامَ
[١] يأتي معناه في ص ٤٩٩ (الحوك).[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٤ ، ح ٤ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٣٠٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢١٥ ، ح ١٣. انظر تمام الحديث في ص ٤٩٩ ، ح ١٥١٤ (الباذروج) .[٣] الحَرْمَل : من نبات البادية له حبّ أسود ، وقيل : حبّ كالسمسم (المصباح المنير ، ص١٣٣) .[٤] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٣٥ ، ح ٥ نقلاً عن الفردوس.[٥] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٣٧٧ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٦٨ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤.[٦] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٠١.