موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
٤٣٣.الإمام الرضا عليه السلام : لا تَقرَبِ النِّساءَ في أوَّلِ اللَّيلِ لا شِتاءً ولا صَيفاً ؛ وذلِكَ أنَّ المَعِدَةَ وَالعُروقَ تَكونُ مُمتَلِئَةً وهُوَ غَيرُ مَحمودٍ ، يُتَخَوَّفُ مِنهُ . . . ضَعفُ البَصَرِ وَالدِّماغِ . [١]
راجع : ص ١٨٩ (ما يجلو البصر ويزيد فيه / تقصير الشعر).
٣ / ٣
الوِقايَةُ مِنْ بَعضِ أمراضِ العَينِ
٤٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً : الرَّمَدَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ عُروقَ العَمى . . . [٢]
٤٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَلَّمَ أظفارَهُ يَومَ السَّبتِ ويَومَ الخَميسِ وأخَذَ مِن شارِبِهِ عوفِيَ مِن وَجَعِ الضِّرسِ ، ووَجَعِ العَينِ . [٣]
٤٣٦.الإمام الباقر عليه السلام : مَن أدمَنَ أخذَ أظفارِهِ كُلَّ خَميسٍ لَم تَرمَد عَينُهُ . [٤]
٤٣٧.كتاب من لايحضره الفقيه : قالَ عَبدُاللّه ِ بنُ أبي يَعفورٍ لِلصّادِقِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ! يُقالُ : مَا استُنزِلَ الرِّزقُ بِشَيءٍ مِثلِ التَّعقيبِ فيما بَينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ .
[١] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٦٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٧ نحوه.[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٠١ . انظر تمام الحديث في : ص ٢٩١ ، ح ٨٢٨.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣١٢ ، الخصال ، ص ٣٩٤ ، ح ١٠٠ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، ثواب الأعمال ، ص ٤١ ، ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٥٣ ، ح ٤٠٢ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٢٠ ، ح ٧.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٩١ ، ح ١٤ عن عبداللّه بن الفضل النوفلي عن أبيه ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٨٤ عن محمّد بن أبي الحسن عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه «أدمن» ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣١١ وفيه «لم يرمد ولده» ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٢١ ، ح ١٠.