موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٥
١١١٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ وسُئِلَ عَن شَبَهِ الوَلَدِ أعمامَهُ وأخوالَهُ المَرأَةِ نُطفَةَ الرَّجُلِ إلَى الرَّحِمِ خَرَجَ شَبَهُ الوَلَدِ إلى أخوالِهِ ، ومِن نُطفَتِها يَكونُ الشَّعرُ وَالجِلدُ وَاللَّحمُ ؛ لِأَنَّها صَفراءُ رَقيقَةٌ . [١]
١١١٩.مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : أقبَلَت يَهودُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا. . . : أخبِرنا كَيفَ تُؤنِثُ المَرأَةُ وكَيفَ تُذكِرُ؟ قالَ : يَلتَقِي الماءانِ ، فَإِذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأَةِ أذكَرَت ، وإذا عَلا ماءُ المَرأَةِ ماءَ الرَّجلِ آنَثَت . [٢]
١١٢٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلاً أتى بِامرَأَتِهِ إلى عُمَرَ(بن الخطاب) ، فَقالَ : إنَّ امرَأَتي هذِهِ سَوداءُ وأنَا أسوَدُ ، وإنَّها وَلَدَت غُلاماً أبيَضَ ! فَقالَ لِمَن بِحَضرَتِهِ : ما تَرَونَ؟ فَقالوا : نَرى أن تَرجُمَها ؛ فَإِنَّها سَوداءُ وزَوجُها أسوَدُ ووَلَدُها أبيَضُ ! قالَ : فَجاءَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وقَد وُجِّهَ بِها لِتُرجَمَ . فَقالَ : ما حالُكُما؟ فَحَدَّثاهُ . فَقالَ لِلأَسوَدِ : أتَتَّهِمُ امرَأَتَكَ؟ فَقالَ : لا . قالَ : فَأَتَيتَها وهِيَ طامِثٌ [٣] ؟
[١] علل الشرائع ، ص ٢ ، ح ١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٥.[٢] مسند ابن حنبل ، ج ١ ، ص ٥٨٩ ، ح ٢٤٨٣ ، السنن الكبرى للنسائي ، ج ٥ ، ص ٣٣٦ ، ح ٩٠٧٢ ، المعجم الكبير ، ج ١٢ ، ص ٣٦ ، ح ١٢٤٢٩؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٢ ، ص ٥٣ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٤٠ ، ص ١٦٩.[٣] طَمَثَت المرأة : حاضت ، فهي طامِث (الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٨٦).[٤] التحريج : التضييق (القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨٢).[٥] أيفعَ الغلام : إذا شارف الاحتلام ولمّا يحتلم (النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٩٩).[٦] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٦٦ ، ح ٤٦ ، بحار الأنوار ، ج ٣٠ ، ص ١٠٨ ، ح ٩.