موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢
٥٨٦.عنه عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ ما أصابَ ما خَلاَ الخوصَ [١] وَالقَصَبَ . [٢]
٥٨٧.الإمام الكاظم عليه السلام : لا تَخَلَّلوا بِعودِ الرَّيحانِ وَلا بِقَضيبِ الرُّمّانِ ؛ فَإِنَّهُما يُهَيِّجانِ عِرقَ الجُذامِ . [٣]
٦ / ٢ ـ ٢
المَضمَضَةُ وَالاِستِنشاقُ
٥٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِنَ الفِطرَةِ المَضمَضَةُ وَالاِستِنشاقُ . [٤]
٥٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : المَضمَضَةُ وَالاِستِنشاقُ سُنَّةٌ وطَهورٌ لِلفَمِ وَالأَنفِ ، وَالسُّعوطُ مَصَحَّةٌ لِلرَّأسِ ، وتَنقِيَةٌ لِلبَدَنِ ، وسائِرِ أوجاعِ الرَّأسِ . [٥]
٥٩٠.الإمام الكاظم عليه السلام : خَمسٌ مِنَ السُّنَنِ فِي الرَّأسِ ، وخَمسٌ فِي الجَسَدِ : فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ : فَالسِّواكُ ، وأخذُ الشّارِبِ ، وفَرقُ الشَّعرِ ، وَالمَضمَضَةُ ، وَالاِستِنشاقُ . وأمَّا الَّتي فِي الجَسَدِ : فَالخِتانُ ، وحَلقُ العانَةِ ، ونَتفُ الإِبطَينِ ، وتَقليمُ
[١] الخوص: ورق النخل (النهاية ، ج ٢ ص ٨٧).[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٠ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٨٥ ، ح ٢٣٦١ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٤١ ، ح ٢٢ .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٧ ، ح ٧ ، علل الشرائع ، ص ٥٣٣ ، ح ١ كلاهما عن إبراهيم بن عبد الحميد ، الخصال ، ص ٦٤ ، ح ٩٤ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٨٦ ، ح ٢٣٦٢ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٣٧ ، ح ٣.[٤] سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ١٠٧ ، ح ٢٩٤ ، سنن أبي داوود ، ج ١ ، ص ١٤ ، ح ٥٤ ، مسند ابن حنبل ، ج ٦ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٨٣٥٥ ، السنن الكبرى ، ج ١ ، ص ٨٨ ، ح ٢٤٢ نحوه وكلّها عن عمّار بن ياسر ، كنز العمّال ، ج ٦ ، ص ٦٥٤ ، ح ١٧٢٣١.[٥] الخصال ، ص ٦١١ ، ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول ، ص ١٠١ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٩٠ ، ح ١.