موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٨٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وقالَ : الزُّكامُ فُضولٌ فِي الرَّأسِ . [١]
٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً ؛ فَإِنَّها لِأَربَعَةٍ : لاتَكرَهُوا الزُّكامَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ، ولا تَكرَهُوا الدَّماميلَ ؛ فَإِنَّها أمانٌ مِنَ البَرَصِ ، ولا تَكرَهُوا الرَّمَدَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ العَمى ، ولا تَكرَهُوا السُّعالَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الفالِجِ . [٢]
٩ / ١ ـ ١٥
دَورُ بَعضِ الأَذكارِ في صِحَّةِ الجِلدِ
٨٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولاقُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» يُعيدُها سَبعَ مَرّاتٍ ، دَفَعَ اللّه ُ عَنهُ سَبعينَ نَوعاً مِن أنواعِ البَلاءِ ، ومَن قالَها إذا صَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ ، دَفَعَ اللّه ُ عَنهُ سَبعينَ نَوعاً مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أهوَنُهَا الجُذامُ وَالبَرَصُ . [٣]
راجع : ص ٢٩٦ (الوقاية من الجذام) ص ٣٠١ (الوقاية من البرص).
٩ / ٢
أسبابُ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ
أ ـ اِستِقبالُ الشَّمسِ
٨٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالجُلوسَ فِي الشَّمسِ ؛ فَإِنَّها تُبلِي الثَّوبَ ، وتُنتِنُ الرّيحَ ،
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ٣٨٢ ، ح ٥٧٩ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٦.[٢] الخصال ، ص ٢١٠ ، ح ٣٢ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات ، ص ١٢١ ، ح ٢٩٤ ، روضة الواعظين ، ص ٣٤٠ ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٢ وفيه «يقطع العروق» بدل «أمان من» في المواضع الأربعة ، بحار الأنوار ،ج ٦٢ ، ص ١٨٥ ، ح ٩.[٣] مشكاة الأنوار ، ص ٥١٨ ، ح ١٧٤٣ ، جامع الأخبار ، ص ١٤٤ ، ح ٣١٢ ، الأمالي للطوسي ، ص ٤١٥ ، ح ٩٣٥ وص ٧٣٤ ، ح ١٥٣٣ كلاهما عن محمّد بن مسلم وليس فيهما من «ومن قالها» إلى «من أنواع البلاء» ، بحار الأنوار ، ج ٨٦ ، ص ٩٥ ، ح ١.