موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
ج ـ ظُهورُ الدَّماميلِ
٨٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً : . . . وَالدَّماميلَ ؛ فَإِنَّها [١] تَقطَعُ عُروقَ البَرَصِ . [٢]
راجع : ص ١٥٨ (ما يورث الحفظ / الكرفس). ص ٢٨٥ (صحّة الجلد / الخضاب). ص ٢٨٥ (صحّة الجلد / افتتاح الطعام بالملح). ص ٢٨٨ (صحّة الجلد / السنا). ص ٢٨٨ (دَورُ المَشموماتِ في الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ) . ص ٢٨٩ (دَورُ الحِجامَةِ في الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ ومُعالَجَتِها) . ص ٢٩٠ (دَورُ الزُّكام وَالعِطاسِ في الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ). ص ٢٩١ (دَورُ بَعضِ الأَذكارِ في صِحَّةِ الجِلدِ). ص ٣٢٧ ، ح ٩٥٢ و ٩٥٣ .
٩ / ٧
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ البَرَصِ
أ ـ أكلُ لَحمِ البَقَرِ بِالسِّلقِ
٨٧١.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ بَني إسرائيلَ شَكَوا إلى موسى عليه السلام ما يَلقَونَ مِنَ البَياضِ ، فَشَكا ذلِكَ إلَى اللّه ِ عز و جل فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : مُرهُم يَأكُلوا لَحمَ البَقَرِ بِالسِّلقِ . [٣]
[١] في المصدر : «فإنّه» ، والتصويب من بحار الأنوار.[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٠١.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٠ ، ح ١ وص ٣٦٩ ، ح ٣ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٢٦ ، ح ٢١٠٧ كلّها عن محمّد ابن قيس ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٤٧ ، ح ١١٢٦ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام وفيه «البرص» بدل «البياض» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٧٤ ، ح ٦٩.