موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٧.علل الشرائع عن الربيع صاحب المنصور : قالَ : فَلِمَ كانَتِ الكَبِدُ حَدباءَ ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ كانَتِ الكُليَةُ كَحَبِّ اللّوبِيا ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ جُعِلَ طَيُّ الرُّكبَةِ إلَى الخَلفِ ؟ قالَ : لا أعلَمُ . قالَ : فَلِمَ تَخَصَّرَتِ القَدَمُ ؟ قالَ : لا أعلَمُ . فَقالَ الصّادِقُ عليه السلام : لكِنّي أعلَمُ ! قالَ : فَأَجِب . فَقالَ الصّادِقُ عليه السلام : كانَ فِي الرَّأسِ شُؤونٌ ؛ لِأَنَّ المُجَوَّفَ إذا كانَ بِلا فَصلٍ أسرَعَ إلَيهِ الصُّداعُ ، فَإِذا جُعِلَ ذا فُصولٍ كانَ الصُّداعُ مِنهُ أبعَدَ . وجُعِلَ الشَّعرُ مِن فَوقِهِ ؛ لِيوصِلَ بِوُصولِهِ الأَدهانَ إلَى الدِّماغِ ؛ ويُخرِجَ بِأَطرافِهِ البُخارَ مِنهُ ؛ ويَرُدَّ عَنهُ الحَرَّ وَالبَردَ الوارِدَينِ عَلَيهِ . وخَلَتِ الجَبهَةُ مِنَ الشَّعرِ ؛ لِأَ نَّها مَصَبُّ النُّورِ إلَى العَينَين . وجُعِلَ فيهَا التَّخطيطُ وَالأَساريرُ ؛ لِيَحبِسَ العَرَقَ الوارِدَ مِنَ الرَّأسِ عَنِ العَينِ قَدرَ ما يُميطُهُ [١] الإِنسانُ عَن نَفسِهِ ؛ كَالأَنهارِ فِي الأَرضِ الَّتي تَحبِسُ المِياهَ . وجُعِلَ الحاجِبانِ مِن فَوقِ العَينَينِ ؛ لِيورِدا عَلَيهِما مِنَ النّورِ قَدرَ الكِفايَةِ ،
[١] شؤون الرأس : عِظامُه وطَرائِقُه ، وهي أربعة بعضها فوق بعض (النهاية ، ج٢ ، ص٤٣٧) .[٢] الأسارِير : الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسّر (النهاية ، ج٢ ، ص٣٥٩) .[٣] في المصدر : «جعل» ، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٤] في المصدر : «كان» ، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٥] في المصدر : «يَمتَطيه» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصدرين الآخرين . ومِطْتُ غيري وأمَطْتُهُ : أي نَحَّيتُهُ (الصحاح ، ج٣ ، ص١١٦٢) .[٦] في الخصال : «ليسند»، وهو الأنسب.[٧] في المصدر «رقيقا»، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٨] في المصدر : «فيتروّح» والتصويب من المصادر الاُخرى . والرَّواح والرائحة : من الاستراحة. وقد أراحني وروّح عنّي فاسترحت (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٦١).[٩] شَاطَ يَشيْطُ : احتَرق (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٧٠).[١٠] قوله «ليدخل» : أي القلب .[١١] في بحار الأنوار والمصدرين الآخرين : «إذ» بدل «إذا».[١٢] علل الشرائع ، ص ٩٩ ، ح ١ ، الخصال ، ص ٥١٢ ، ح ٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٠ ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٥ ، ح ٩ .