موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
٥٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : أحَدٍ إلاّ وبِهِ عِرقٌ مِنَ الجُذامِ ، فَإِذا أصابَهُ الزٌكامُ قَمَعَهُ» . [١]
راجع : ص ٢٩٠ (دور الزكام والعطاس في الوقاية من الأمراض الجلديّة). ص ٢٩٨ (دور الزكام في الوقاية من الجذام).
٥ / ٧
ما يَقي مِنَ الزُّكامِ
٥٢٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أرادَ دَفَعَ الزُّكامِ فِي الشِّتاءِ أجمَعَ ، فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ لُقَمِ شَهدٍ [٢] . . . وَليَشُمَّ النَّرجِسَ [٣] ؛ فَإِنَّهُ يَأمَنُ الزُّكامَ [٤] ، وكَذلِكَ الحَبَّةُ السَّوداءُ . وإذا جاءَ الزُّكامُ فِي الصَّيفِ ، فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ خِيارَةً واحِدَةً ، وَليَحذَرِ الجُلوسَ فِي الشَّمسِ . [٥]
٥ / ٨
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الزُّكامِ
٥٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : تَأخُذُ دُهنَ بَنَفسَجٍ في قُطنَةٍ فَاحتَمِلهُ في سِفلَتِكَ عِندَ مَنامِكَ ؛ فَإِنَّهُ نافِعٌ لِلزُّكامِ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٦]
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ٣٨٢ ، ح ٥٧٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٥ ، ح ٨ .[٢] الشَّهْد : العَسَل في شمعها (المصباح المنير ، ص ٣٢٤).[٣] النَّرجِس : نبتٌ من الرياحين ، ومنه أنواع تُزرع لجمال زهرها وطيب رائحته ، وزهرته تُشبَّه بها الأعيُن (المعجم الوسيط ، ج٢ ، ص٩١٢) .[٤] في بحار الأنوار : «ولا يؤخِّر شمّ النرجس ، فإنّه يمنع الزكام في مدّة أيّام الشتاء».[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٧ وص ٣٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٤.[٦] مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٢٥٣٣ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٤.