موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
١٠ / ٤
حَلقُ الشَّعرِ
٩١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحلِقوا شَعرَ البَطنِ لِلذَّكَرِ وَالاُنثى . [١]
٩١١.عنه صلى الله عليه و آله : اِحلِقوا شَعرَ القَفا . [٢]
٩١٢.إسحاق بن عمّار عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! رُبَّما كَثُرَ الشَّعرُ في قَفايَ ، فَيُغِمُّني غَمّاً شَديداً . فَقالَ لي : يا إسحاقُ ، أما عَلِمتَ أنَّ حَلقَ القَفا يُذهِبُ بِالغَمِّ ؟ [٣]
٩١٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تعالى « وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَ:إنَّهُ مَا ابتَلاهُ اللّه ُ بِهِ في نَومِهِ مِن ذَبحِ وَلَدِهِ إسماعيلَ أبِي العَرَبِ ، فَأَتَمَّها إبراهيمُ وعَزَمَ عَلَيها وسَلَّمَ لِأَمرِ اللّه ِ ، فَلَمّا عَزَمَ ، [ قالَ] [٤] اللّه ُ تَعالى ثَواباً لَهُ لِما صَدَقَ وعَمِلَ بِما أمَرَهُ اللّه ُ: «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» ، ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الحَنيفِيَّةَ، وهِيَ الطَّهارَةُ، وهِيَ عَشَرَةُ أشياءَ : خَمسَةٌ مِنها فِي الرَّأسِ ، وخَمسَةٌ مِنها فِي البَدَنِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ : فَأَخذُ الشّارِبِ ، وإعفاءُ اللِّحى ، وطَمُّ الشَّعرِ ، وَالسِّواكُ ، وَالخِلالُ . وأمَّا الَّتي فِي البَدَنِ ؛ فَحَلقُ الشَّعرِ مِنَ البَدَنِ ، وَالخِتانُ ، وتَقليمُ الأَظفارِ ، وَالغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ ، وَالطَّهورُ بِالماءِ . فَهذِهِ الحَنيفِيَّةُ الطّاهِرَةُ [٥] الَّتي جاءَ بِها إبراهيمُ ، فَلَم تُنسَخ ولا تُنسَخُ إلى
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٢٦١ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٥٤ ، الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٠ ، ح ٣ ، تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٧٩١ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام وفيهما «أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بحلق شعر البطن» ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٩١ ، ح ١٤.[٢] الجعفريّات ، ص ١٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١٢٤.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٥ ، ح ٨ .[٤] . سقط ما بين المعقوفين من المصدر، وأثبتناه من بحار الأنوار ، وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ح ٥ .[٥] . في المصدر : «الظّاهرة» ، والتصويب من بحار الأنوار .