موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٩٢٩.الكافي عن عبدالرحمن بن أبي عبداللّه : دَخَلتُ مَعَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام الحَمّامَ ، فَقالَ لي : يا عَبدَ الرَّحمنِ اطَّلِ ، فَقُلتُ : إنَّمَا اطَّلَيتُ مُنذُ أيّامٍ . فَقالَ : اطَّلِ ؛ فَإِنَّها طَهورٌ . [١]
٩٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : طَليَةٌ فِي الصَّيفِ خَيرٌ مِن عَشرٍ فِي الشِّتاءِ . [٢]
٩٣١.الإمام الرضا عليه السلام : إذا أرَدتَ ألاّ يَبثَرَ [٣] [ بَدَنُكَ ] ، ولا يُصيبُكَ قُروحٌ ولا شِقاقٌ ولا سَوادٌ ، فَاغسِل بِالماءِ البارِدِ قَبلَ أن تَتَنَوَّرَ . ومَن أرادَ دُخولَ الحَمّامِ لِلنّورَةِ ، فَليَتَجَنَّبِ الجِماعَ قَبلَ ذلِكَ بِاثنَتَي عَشرَةَ ساعَةً ، وهُوَ تَمامُ يَومٍ ، وَليَطرَح فِي النّورَةِ شَيئاً مِنَ الصَّبِرِ [٤] وَالقاقيا [٥] وَالحُضَضِ [٦] ، أو يَجمَعُ ذلِكَ ويَأخُذُ مِنهُ اليَسيرَ إذا كانَ مُجتَمِعاً أو مُتَفَرِّقاً . ولا يُلقي فِي النّورَةِ مِن ذلِكَ شَيئاً ، حَتّى تُماثَ [٧] النّورَةُ بِالماءِ الحارِّ الَّذي
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٥٠٥ ، ح ٢ وص ٤٩٨ ، ح ٩ عن عليّ بن أبي حمزة نحوه.[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٥٠٦ ، ح ١٢ عن عمّار الساباطي.[٣] في بعض نسخ المصدر ، وبحار الأنوار : «استعمال النُّورة» بدل «ألاّ يبثر».[٤] الصَّبِر : عصارة شجر مرّ (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٦٧).[٥] الظاهر أنّه تصحيف «الأقاقيا» ؛ وهي رُبّ القرض ، والقرض هو ثمر السَّنط ، والسّنْط شجرة عظيمة في ديار مصر ؛ وهي أحطابهم التي يحرقونها ، وهي الشوكة المصريّة ، وهي الشوكه العربيّة ، وهي اُمّ غيلان (شرح أسماء العقار لأبي عمران القرطبي : ص ٥ الرقم ١٢ وص ٣٠ الرقم ٢٧٨) .[٦] الحُضَض : عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل (النهاية ، ج ١ ، ص ٤٠٠) ويقال له بمصر : «الخولان» وبالهند : «فيلزهرج» .[٧] ماثَهُ : خلطه ودافه (القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٧٥) .