موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
١٧٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ لِمَريضٍ قَد بَرَأَ ـ قَد ذَكَرَكَ فَاذكُرهُ ، وأقالَكَ [١] فَاشكُرهُ . [٢]
١٧٩.الإمام الرضا عليه السلام : المَرَضُ لِلمُؤمِنِ ؛ تَطهيرٌ ورَحمَةٌ ، و لِلكافِرِ ؛ تَعذيبٌ ولَعنَةٌ ، وإنَّ المَرَضَ لايَزالُ بِالمُؤمِنِ ، حَتّى لايَكونَ عَلَيهِ ذَنبٌ . [٣]
راجع : ص ١٠٤ ، ح ١٩٦ .
٣ / ٣
الكَرامَةُ
١٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَكونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِندَاللّه ِ لايَبلُغُها بِعَمَلِهِ ؛ حَتّى يُبتَلى بِبَلاءٍ في جِسمِهِ ، فَيَبلُغُها بِذلِكَ . [٤]
١٨١.عنه صلى الله عليه و آله : الأَمراضُ هَدايا مِنَ اللّه ِ عز و جل لِلعَبدِ ، فَأَحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ أكثَرُهُم هَدِيَّةً . [٥]
١٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : المَرضى أحِبّاءُ اللّه ِ . [٦]
١٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَسبِقُ المَقتولُ في سَبيلِ اللّه ِ مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرٍ المَقتولَ المُدبِرَ إلَى الجَنَّةِ بِسَبعينَ خَريفاً ، ومَرضى اُمَّتي قَبلَ أصِحّائِهِم بِسَبعينَ خَريفاً ، وَالأَنبِياءُ قَبلَ سُلَيمانَ بنِ داوودَ بِأَربَعينَ خَريفاً ؛ لِما كانَ فيهِ مِنَ المُلكِ . [٧]
[١] أقال اللّه عثرتك : أي صفحَ عنك (تاج العروس ، ج ١٥ ، ص ٦٤٤).[٢] تحف العقول ، ص ٢٨٠ ، بحارالأنوار ، ج ٧٨ ، ص ١٣٨ ، ح ١٠؛ شرح نهج البلاغة ، ج ٢٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ٥٤١ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.[٣] ثواب الأعمال ، ص ٢٢٩ ، ح ١ عن محمّد بن سنان ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧١ ، ح ٢٤٢٥ ، عدّة الداعي ، ص ١١٦ عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٨١ ، ص ١٨٣ ، ح ٣٥.[٤] الدعوات ، ص ١٧٢ ، ح ٤٨٣ ، دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٠ نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٨١ ، ص ١٧٤ ، ح ١١؛ كنز العمّال ، ج ٣ ، ص ٣٣٥ ، ح ٦٨٢٢.[٥] الفردوس ، ج ١ ، ص ١٢٣ ، ح ٤٢٢ عن أبي اُمامة.[٦] الفردوس ، ج ٣ ، ص ١٥٧ ، ح ٤٤٢٤ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٧] المعجم الكبير ، ج ١٢ ، ص ٩٥ ، ح ١٢٦٥١ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال ، ج ٤ ، ص ٤٠٧ ، ح ١١١٤٠.