موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٢٣٥.سنن ابن ماجة عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عادَ رَجُلاً ، فَقالَ : ماتَشتَهي؟ قالَ : أشتَهي خُبزَ بُرٍّ . [١] قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَن كانَ عِندَهُ خُبزُ بُرٍّ فَليَبعَث إلى أخيهِ . ثُمَّ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إذَا اشتَهى مَريضُ أحَدِكُم شَيئاً فَليُطعِمهُ . [٢]
٢٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : اُتِيَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام بِقَومٍ سُرّاقٍ قَد قامَت عَلَيهِمُ البَيِّنَةُ وأقَرّوا . قالَ : فَقَطَعَ أيدِيَهُم ، ثُمَّ قالَ : يا قَنبَرُ ، ضُمَّهُم إلَيكَ فَداوِ كُلومَهُم [٣] ، وأحسِنِ القِيامَ عَلَيهِم . [٤]
٢٣٧.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : أروي أنَّ الصِّحَّةَ وَالعِلَّةَ يَقتَتِلانِ فِي الجَسَدِ ؛ فَإِن غَلَبَتِ العِلَّةُ الصِّحَّةَ استَيقَظَ المَريضُ ، وإن غَلَبَتِ الصِّحَّةُ العِلَّةَ اشتَهَى الطَّعامَ ، فَإِذَا اشتَهَى الطَّعامَ فَأَطعِموهُ فَلَرُبَّما فيهِ الشِّفاءُ . [٥]
بيان :
يُشير الحديث الأوّل في هذا الباب إلى أنّ فقدان الشهيّة علامة على ضرر الغذاء والماء له ، كما أنّ القصد من إطعام اللّه المريضَ وسقيه فقدان حاجته الطبيعيّة إلى الماء والغذاء عند فقدان الشهيّة لهما .
[١] البُرّ : الحِنْطة (القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٧٠).[٢] سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٤٣٩ وج ٢ ، ص ١١٣٨ ، ح ٣٤٤٠ ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ١٥ ، ح ٢٨١٤١ .[٣] الكَلْمُ : الجِراحة ، والجمع : كُلُوم وكِلاَم (الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٢٣).[٤] تهذيب الأحكام ، ج ١٠ ، ص ١٢٧ ، ح ٥٠٩ عن حذيفة بن منصور.[٥] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٤٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٦١ ، ح ١٤ .