موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٢٥٨.تاريخ دمشق عن ابن عمر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا صَلّى بِالنّاسِ الغَداةَ [١] ، أقبَلَ عَلَيهِم بِوَجهِهِ فَقالَ : هلَ فيكُم مَريضٌ أعودُهُ؟ فَإِن قالوا : لا . قالَ : فَهَل فيكُم جِنازَةٌ أتبَعُها؟ [٢]
٢٥٩.الامام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عادَ يَهودِيّا في مَرَضِهِ . [٣]
٢٦٠.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: المَريضُ يُعادُ ، وَالصَّحيحُ يُزارُ . [٤]
٢٦١.عنه عليه السلام : مِن أحسَنِ الحَسَناتِ عِيادَةُ المَريضِ . [٥]
٢٦٢.الإمام الصادق عليه السلام : عَلَيكُم بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، وَاشهَدُوا الجَنائِزَ ، وعودُوا المَرضى . [٦]
٢٦٣.حلية الأولياء عن وهب بن منبّه : قالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟ قالَ : الَّذينَ يَعودونَ المَرضى ، ويُعَزّونَ الثَّكلى [٧] ، ويُشَيِّعونَ الهَلكى . [٨]
[١] صَلاةُ الغَدَاةِ : صَلاةُ الفجر (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١٣٠٨).[٢] تاريخ دمشق ، ج ٣٩ ، ص ١١٤ ، كنز العمّال ، ج ٧ ، ص ٥٠ ، ح ١٧٩٠٠.[٣] الجعفريّات ، ص ١٥٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧٤ ، ح ٢٤٣٨ وفيه «عاد صلى الله عليه و آله جارا له يهوديّا» وراجع سنن أبي داوود ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ، ح ٣٠٩٥.[٤] شرح نهج البلاغة ، ج ٢٠ ، ص ٢٩٧ ، ح ٤٠٥.[٥] الجعفريّات ، ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين ، ص ٤٢٥ وفيه «أحسن الحسنات عيادة المريض وأمرنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله عيادة المريض»؛ المعجم الكبير ، ج ٢٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ٨٤٣ ، اُسد الغابة ، ج ١ ، ص ١٧٤ كلاهما عن أبي رهم السمعي ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيهما «إنّ من الحسنات» ، كنز العمّال ، ج ١٥ ، ص ٨٩٦ ، ح ٤٣٥٤١.[٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٣٥ ، ح ٣ و ج ٨ ، ص ١٤٦ ، ح ١٢١ كلاهما عن حبيب الخثعمي ، تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ٩١ عن ابن سنان نحوه وفيه «سمعته يقول ...» .[٧] الثُّكْل : فقدان المرأة ولدها ، امرأة ثاكِل وثَكْلى (الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٤٧).[٨] حلية الأولياء ، ج ٤ ، ص ٤٥ ، الدرّ المنثور ، ج ٣ ، ص ٥٤٢ نقلاً عن أحمد.