موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
٩٢.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابه رفع وَاثنانِ يَنفَعانِ مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَضُرّانِ مِن شَيءٍ ، وَاثنانِ يَضُرّانِ مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَنفَعانِ مِن شَيءٍ ؛ فَأَمَّا اللَّواتي لا يُؤكَلنَ ويُسمِنَّ : اِستِشعارُ [١] الكَتّانِ ، وَالطِّيبُ ، وَالنّورَةُ [٢] ، وأمَّا اللَّواتي يُؤكَلنَ ويَهزِلنَ فَهُوَ : اللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ ، وَالطَّلعُ [٣] ـ وفي حَديثٍ آخَرَ : الجَرَزُ [٤] ، وَالكُسبُ [٥] ـ وَاللَّذانِ يَنفَعانِ مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَضُرّانِ مِن شَيءٍ : فَالماءُ الفاتِرُ [٦] ، وَالرُّمّانُ ، وَاللَّذانِ يَضُرّانِ مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَنفَعانِ مِن شَيءٍ : فَاللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ [٧] . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! ثَمَّ قُلتَ : يَهزِلنَ ، وقُلتَ هاهُنا : يَضُرّانِ ! فَقالَ : أما عَلِمتَ أنَّ الهُزالَ مِنَ المَضَرَّةِ !؟ [٨]
٩٣.الإمام الصادق عليه السلام : النُشرَةُ في عَشَرَةِ أشياءَ : المَشيِ ، وَالرُّكوبِ ، وَالاِرتِماسِ [٩] فِي الماءِ ، وَالنَّظَرِ إلَى الخُضرَةِ ، وَالأَكلِ وَالشُّربِ ، وَالنَّظَرِ إلَى المَرأَةِ الحَسناءِ ، وَالجِماعِ، وَالسِّواكِ، وغَسلِ الرَّأسِ بِالخَطمِيِّ [١٠] فِي الحَمّامِ وغَيرِهِ،
[١] الشِّعَارُ : ما ولي الجسد من الثياب (المصباح المنير ، ص ٣١٥).[٢] النُّورة : حجر يُحرق ويُسوّى منه الكلس ، ويُحلق به شعر العانة (تاج العروس ، ج ٧ ، ص ٥٦٦) .[٣] الطَّلْع : ما يطلع من النخل ثمّ يصير بُسْراً وتمراً (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١١٠٩).[٤] الجَرَزُ : لحم ظهر الجمل (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣١٨).[٥] الكُسْبُ : ثُفْلُ الدُّهن [والثُّفل : حُثالة الشيء] (المصباح المنير ، ص ٥٣٢).[٦] ماءٌ فاترٌ : بين الحارّ والبارد (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٣) .[٧] راجع : ص ٥٣٧ (الجبن) .[٨] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٥ ، ح ٧ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٤ ، ح ١٧٩٨ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٤٥٣ وفيهما «الجوز» بدل «الجرز» و «السكر» بدل «الماء الفاتر» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٠٨ .[٩] ارْتَمَسَ في الماء : إذا انغمس فيه حتّى يغيب رأسه و جميع جسده (لسان العرب ، ج٦ ، ص١٠١).[١٠] الخَطْمِيّ : نباتٌ من الفصيلة الخُبّازِيّة ، كثير النفع ، يُدَقّ ورقه يابسا ويُجعل غِسْلاً للرأسِ فيُنَقّيه (المعجم الوسيط ، ج١ ، ص٢٤٥).