موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٣١٧.الإمام الرضا عليه السلام : المَلِكِ قَلبُهُ ، وأرضُهُ الجَسَدُ ، وَالأَعوانُ يَداهُ ورِجلاهُ وعَيناهُ وشَفَتاهُ و لِسانُهُ واُذُناهُ . [١]
٣١٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ ـ: كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ ؛ لِأَنـَّهُ مُنَكَّسٌ ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقا لِيَدخُلَ في الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ [٢] عَنهُ بِبَردِها ، لِئَلاّ يَشيطَ [٣] الدِّماغُ بِحَرِّهِ . [٤]
٣١٩.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: أصِفُ لَكَ الآنَ ـ يا مُفَضَّلُ ـ الفُؤادَ : اعلَم أنَّ فيهِ ثُقبا مُوَجَّهَةً نَحوَ الثُّقبِ الَّتي فِي الرِّئَةِ تُرَوِّحُ عَنِ الفُؤادِ ، حَتّى لَوِ اختَلَفَت تِلك الثُّقبُ وتَزايَلَ بَعضُها عَن بَعضٍ لَما وَصَلَ الرَّوحُ [٥] إلَى الفُؤادِ ولَهَلَكَ الإِنسانُ ، أفَيَستَجيزُ ذو فِكرٍ ورَوِيَّةٍ أن يَزعُمَ أنَّ مِثلَ هذا يَكونُ بِالإِهمالِ ، ولا يَجِدُ شاهِدا مِن نَفسِهِ يَنزِعُهُ عَن هذا القَولِ؟ ! [٦]
٣٢٠.رسول اللّه عليه السلام : فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثُمِئَةٍ وسِتّونَ عِرقا ، مِنها مِئَةٌ وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَبقَ الإِنسانُ ، ولَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَهَلَكَ الإِنسانُ ؟ ! [٧]
[١] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ١٠ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٠٩.[٢] الرَّواح والرائحة : من الاستراحة. وقد أراحني وروّح عنّي فاسترحت (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٦١).[٣] شَاطَ يَشيْطُ : احتَرق (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٧٠).[٤] الخصال ، ص ٥١٤ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ١٠٠ ، ح ١ وفيه «رقيقا» بدل «دقيقا» ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦١ كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣٠٨ ، ح ١.[٥] الرَّوح : بَرد نسيم الريح (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٥٧).[٦] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٧٥ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٧] الأمالي للطوسي ، ص ٥٩٧ ، ح ١٢٤٠ عن يعقوب بن شعيب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٢.