موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
٦٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ نِعمَ السِّواكُ الزَّيتونُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ، يُطَيِّبُ الفَمَ ، ويَذهَبُ بِالحَفَرِ ، هُوَ سِواكي وسِواكُ الأَنبِياءِ قَبلي . [١]
٦٣٥.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ أجوَدَ مَا استَكتَ بِهِ ليفُ الأَراكِ [٢] ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو الأَسنانَ ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويَشُدُّ اللِّثَةَ ويُسَنِّنُها ، وهُوَ نافِعٌ مِنَ الحَفَرِ إذا كانَ بِاعتِدالٍ . وَالإِكثارُ مِنهُ يُرِقُّ الأَسنانَ ويُزَعزِعُها ، ويُضعِفُ اُصولَها فَمَن أرادَ حِفظَ الأَسنانِ فَليَأخُذ قَرنَ الإِيَّلِ [٣] مُحرَقا وكَزمازَجا وسُعدا [٤] ووَردا وسُنبُلَ الطّيبِ وحَبَّ الأثلِ أجزاءً سَواءً ومِلحا أَندَرانِيّا [٥] رُبعَ جُزءٍ ، فَيَدُقُّ الجَميعَ ناعِما ويَستَنُّ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يُمسِكُ الأَسنانَ ويَحفَظُ اُصولَها مِنَ الآفاتِ العارِضَةِ . ومَن أراد أن يُبَيِّضَ أسنانَهُ فَليَاخُذ جُزءا مِن مِلحٍ أندَرانِيٍّ ومِثلَهُ زَبَدَ البَحرِ ، فَيَسحَقُهُما ناعِما ويَستَنُّ بِهِ . [٦]
٦٣٦.دعائم الإسلام : إنّه صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ السِّواكِ بِالقَصَبِ ، وَالرَّيحانِ ، وَالرُّمّانِ ، وقالَ : إنَّ ذلِكَ يُحَرِّكُ عِرقَ الجُذامِ . [٧]
[١] المعجم الأوسط ، ج ١ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٧٨ ، مسند الشاميّين ، ج ١ ، ص ٥٠ ، ح ٤٦ كلاهما عن مُعاذ بن جبل ، كنز العمّال ، ج ٩ ، ص ٣٢١ ، ح ٢٦٦٢٨ ؛ مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١١٥ ، ح ٢٦١ وليس فيه «يطيّب الفم» ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٣٥ ، ح ٤٨ .[٢] فى طبّ الإمام الرضا عليه السلام : إنّ خير ما استكت به الأشياء المقبضة التي لها ماء ... .[٣] الإيّلُ ـ بضمّ الهمزة وكسرها والياء فيه مشدّدة مفتوحة ـ : ذَكَر الأوعال وهو التيس الجبلي ، والجمع أيائل (مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ١٠٢).[٤] يأتي معناه في ص ٥٨٣ (السعد) .[٥] الملح الأندرانيّ (والدرآنيّ) : هو الذي يشبه البلّور كما في القانون ، ويسمّونه بالفارسيّة : التركي (بحار الأنوار ،ج ٦٢ ، ص ٣٤٠).[٦] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣١٧ نقلاً عن : طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٥٠ ، وذكر الحديث فيه مع تفاوت فى الألفاظ .[٧] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١١٩ .