موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
٢٤٤.الطبقات الكبرى عن اُمّ سنان الأسلميّة : واُداوِي المَريضَ وَالجَريحَ إن كانَت جِراحٌ ولاتَكونُ ، واُبصِرُ الرَّحلَ . [١] فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اُخرُجي عَلى بَرَكَةِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّ لَكِ صَواحِبَ قَد كَلَّمنَني وأذِنتُ لَهُنَّ مِن قَومِكِ ومِن غَيرِهِم ، فَإِن شِئتِ فَمَعَ قَومِكِ ، وإن شِئتِ فَمَعَنا . قُلتُ : مَعَكَ . قالَ : فَكوني مَعَ اُمِّ سَلَمَةَ زَوجَتي . قالَت : فَكُنتُ مَعَها . [٢]
٢٤٥.سنن الترمذي عن يزيد بن هرمز : إنَّ نَجدَةَ الحَرورِيَّ كَتَبَ إلَى ابنِ عَبّاسٍ يَسأَ لُهُ : هَل كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ وهَل كانَ يَضرِبُ لَهُنَّ بِسَهمٍ؟ فَكَتَبَ إلَيهِ ابنُ عَبّاسٍ : كَتَبتَ إلَيَّ تَسأَ لُني هَل كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ وكانَ يَغزو بِهِنَّ فَيُداوينَ المَرضى ، ويُحذَينَ [٣] مِنَ الغَنيمَةِ . [٤]
٢٤٦.صحيح مسلم عن اُمّ عطيّة الأنصاريّة : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَبعَ غَزَواتٍ ، أخلُفُهُم في رِحالِهِم . فَأصنَعُ لَهُمُ الطَّعامَ ، واُداوِي الجَرحى ، وأقومُ عَلَى المَرضى . [٥]
٢٤٧.مسند ابن حنبل عن اُميّة بنت أبي الصلت عن امرأة من أتَيتُ
[١] الرَحْل : كلّ شيء يُعدّ للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير وحِلس ورسن (المصباح المنير ، ص ٢٢٢).[٢] الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٢٩٢.[٣] يُحْذَيْنَ : يُعْطَيْنَ (النهاية ، ج ١ ، ص ٣٥٨).[٤] سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ١٢٥ ، ح ١٥٥٦ ، صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ١٤٤٤ ، ح ١٣٧ ، مسند ابن حنبل ، ج ١ ، ص ٦٦٠ ، ح ٢٨١٢؛ الخصال ، ص ٢٣٥ ، ح ٧٥ عن عبيداللّه بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٩٦ ، ص ١٩٨ ، ح ٤.[٥] صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ١٤٤٧ ، ح ١٤٢ ، سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٩٥٢ ، ح ٢٨٥٦ ، سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ ، ح ٢٣٣٣ ، السنن الكبرى للنسائي ، ج ٥ ، ص ٢٧٨ ، ح ٨٨٨٠ ، وليس فيها «وأقوم على المرضى».