موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
ب ـ السُّعالُ
٤٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً : . . . وَالسُّعالَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ عُروقَ الفالِجِ . [١]
ج ـ الدُّعاءُ
٤٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِأَنـَسٍ ـ: ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءً تَدعو بِهِ كُلَّما صَلَّيتَ الغَداةَ ثَلاثَ مَرّاتٍ دَفَعَ اللّه ُ عَنكَ الجُذامَ وَالبَرَصَ وَالفالِجَ وَالعَمى فِي الدُّنيا؟ قُل : «اللّهُمَّ اهدِني مِن عِندِكَ ، وَأَفِض عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وأسبِـغ عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ ، وأنزِل عَلَيَّ مِن بَرَكاتِكَ» . [٢]
٢ / ١٤
ما يُؤمِنُ مِنَ اللَّقوَةِ
٤٢٣.مكارم الأخلاق : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ دَعا بِالهاضومِ [٣] وَالسَّعتَرِ [٤] وَالحَبَّةِ السَّوداءِ ، فَكانَ يَستَفُّهُ [٥] إذا أكَلَ البَياضَ [٦] وطَعاماً لَهُ غائِلَةٌ ، وكانَ يَجعَلُهُ مَعَ المِلحِ الجَريشِ ويَفتَتِحُ بِهِ الطَّعامَ ، ويَقولُ : ما اُبالي إذا تَغادَيتُهُ ما أكَلتُ مِن شَيءٍ .
[١] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٠١ . انظر تمام الحديث في ص ٢٩١، ح٨٢٨.[٢] كنز العمّال ، ج ٢ ، ص ١٤٥ ، ح ٣٥٢٠ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب عن أنس.[٣] قال المجلسي قدس سره : في الصحاح : الهاضوم الّذي يقال له «الجوارش» لأنّه يهضم الطعام ، وفي القاموس : الهاضوم : كلّ دواءٍ هضم طعاماً . وكأنّ المراد هنا : «النانخواه» (بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٤٥).[٤] يأتي معناه في ص ٥٨١ (السعتر) .[٥] قال المجلسي قدس سره : في الصحاح : الهاضوم الّذي يقال له «الجوارش» لأنّه يهضم الطعام ، وفي القاموس : الهاضوم : كلّ دواءٍ هضم طعاماً . وكأنّ المراد هنا : «النانخواه» (بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٤٥).[٦] يأتي معناه في ص ٥٨١ (السعتر) .