موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
الحديث :
١١٢٢.الكافي عن عبد الرحمن بن سَيابَة عمّن حدّثه عن الإ سَأَلتُهُ عَن غايَةِ الحَملِ بِالوَلَدِ في بَطنِ اُمِّهِ كَم هُوَ ؛ فَإِنَّ النّاسَ يَقولونَ : رُبَّما بَقِيَ في بَطنِها سِنينَ؟ فَقالَ : كَذَبوا ! أقصى حَدِّ الحَملِ تِسعَةُ أشهُرٍ لا يَزيدُ لَحظَةً ، ولو زادَ ساعَةً لَقَتَلَ اُمَّهُ قَبلَ أن يَخرُجَ . [١]
١١٢٣.المناقب : كانَ الهَيثَمُ في جَيشٍ فَلَمّا [جاءَ] [٢] جاءَتِ امرَأَتُهُ بَعدَ قُدومِهِ بِسِتَّةِ أشهُرٍ بِوَلَدٍ فَأَنكَرَ ذلِكَ مِنها ، وجاءَ بِهِ عُمَرَ وقَصَّ عَلَيهِ فَأَمَرَ بِرَجمِها ، فَأَدرَكَها عَلِيٌّ عليه السلام مِن قَبلِ أن تُرجَمَ . ثُمَّ قالَ لِعُمَرَ : اِربَع [٣] عَلى نَفسِكَ ، إنَّها صَدَقَت ، إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : « وَ حَمْلُهُ وَ فِصَــلُهُ ثَلَـثُونَ شَهْرًا » [٤] وقالَ : « وَالْوَ لِدَ تُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ » [٥] فَالحَملُ وَالرِّضاعُ ثَلاثونَ شَهراً . فَقالَ عُمَرُ : لَولا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ ! وخَلّى سَبيلَها ، وألحَقَ الوَلَدَ بِالرَّجُلِ . شرح ذلك : أقلُّ الحَملِ أربعونَ يَوماً وهو زَمَنُ انعقادِ النّطفة ، وأقَلُّهُ لخروج الولدِ حَيّاً ستّة أشهرٍ ؛ وذلِكَ أنّ النّطفة تبقى فِي الرَّحم أربعين يوماً ، ثُمّ تَصيرُ عَلَقَةً أربعينَ يَوماً ، ثمَّ تَصيرُ مُضغةً أربَعين يَوماً ، ثُمَّ تَتَصوَّر في أربعينَ يوماً وتَلِجُها الرّوحُ في عشرينَ يَوماً ، فَذلِكَ ستّة أشهرٍ ، فيكونُ الفِصال في أربعةٍ وعشرينَ شهراً ، فيكون الحملُ في ستّة أشهرٍ . [٦]
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٥٢ ، ح ٣ ، تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ١١٥ ، ح ٣٩٦ ، بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٣٤ ، ح ٥ .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.[٣] رَبَعَ : وقف وانتظر وتحبّس ، ومنها قولهم : ارْبَعْ عليك أو على نفسك (القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٤).[٤] الأحقاف : ١٥.[٥] الأحقاف : ١٥.[٦] المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٢ ، ص ٣٦٥ ، بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ٦٦ ، ح ٢.