موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٧٦٢.الإمام الكاظم عليه السلام : يَعرِضُ مِن أهلِ الأَرضِ [١] ، وَالبَلغَمِ الغالِبِ ، ولَيسَ شَيءٌ أسرَعَ مِنهُ مَنفَعَةً . [٢]
ج ـ العِلاجُ بِالماءِ
٧٦٣.الكافي عن أبي طيفور المتطبّب : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الماضي عليه السلام فَنَهَيتُهُ عَن شُربِ الماءِ ، فَقالَ عليه السلام : وما بَأسٌ بِالماءِ ؛ وهُوَ يُديرُ الطَّعامَ فِي المَعِدَةِ ، ويُسَكِّنُ الغَضَبَ ، ويَزيدُ فِي اللُّبِّ ، ويُطفِئُ المِرارَ . [٣]
٧٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ يُفطِرُ عَلَيها ؛ فَإِن لَم يَجِد فَسُكَّرَةٍ أو تَمَراتٍ ، فَإِذا أعوَزَ ذلِكَ كُلَّهُ فَماءٍ فاتِرٍ [٤] . وكانَ يَقولُ : يُنَقِّي المَعِدَةَ والكَبِدَ ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ وَالفَمَ ، ويُقَوِّي الأَضراسَ ، ويُقَوِّي الحَدَقَ ويَجلُو النّاظِرَ ، ويَغسِلُ الذُّنوبَ غَسلاً ، ويُسَكِّنُ العُروقَ الهائِجَةَ والمِرَّةَ [٥] الغالِبَةَ ، ويَقطَعُ البَلغَمَ ، ويُطفِئُ الحَرارَةَ عَنِ المَعِدَةِ ، ويَذهَبُ بِالصُّداعِ . [٦]
٧٦٥.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : أروي فِي الماءِ البارِدِ أنَّهُ يُطفِئُ الحَرارَةَ ، ويُسَكِّنُ الصَّفراءَ ، ويَهضِمُ الطَّعامَ ، ويُذيبُ الفَضلَةَ الَّتي عَلى رَأسِ المَعِدَةِ ، ويَذهَبُ بِالحُمّى . [٧]
[١] من أهل الأرض : أي الجنّ (مرآة العقول ، ج٢٢ ، ص١٩٥) .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٥ ، ح ٢ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٧٠ ، ح ٢٢٩٣ وفيه «شفاء» بدل «ينفع» وكلاهما عن الجعفري ، مكارم الأخلاق، ج ١، ص٣٧٥، ح ١٢٤٩ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦، ص١٧٤، ح٢٩.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٨١ ، ح ٢ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٩٨ ، ح ٢٣٩١ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٠٨٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٦ ، ح ٤٢.[٤] ماءٌ فاترٌ : بين الحارّ والبارد (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٣) .[٥] المِرّة : مزاج من أمزجة البدن ، وهي أحدى الطبائع الأربعة (تاج العروس ، ج٧ ، ص٤٧٦) .[٦] الكافي، ج٤،ص١٥٣،ح٤، المقنعة، ص٣١٧ نحوه وكلاهماعن عبداللّه بن مسكان، المصباحللكفعمي،ص٨٣٥ .[٧] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٤٦ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٠٩٣ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٠ ، ح ١٦.