موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
١٠ / ٩
دَفنُ الشَّعرِ
٩٣٢.دعائم الإسلام : عَن علِيٍّ عليه السلام أنَّهُ أمَرَ بِدَفنِ الشَّعرِ ، وقالَ : كُلُّ ما وَقَعَ مِن ابنِ آدَمَ فَهُوَ مَيتَةٌ . [١]
٩٣٣.الخصال عن عائشة : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَأمُرُ بِدَفنِ سَبعَةِ أشياءَ مِنَ الإِنسانِ : الشَّعرِ ، وَالظُّفرِ ، وَالدَّمِ ، وَالحَيضِ ، وَالمَشيمَةِ ، وَالسِّنِّ ، وَالعَلَقَةِ [٢] . [٣]
راجع : ص ٣٢٨ (دفن الأظفار).
١٠ / ١٠
ما يَنفَعُ لاِءنباتِ الشَّعرِ
٩٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِختَضِبوا بِالحِنّاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو البَصَرَ ، ويُنبِتُ الشَّعرَ ، ويُطَيِّبُ الرّيحَ ، ويُسَكِّنُ الزَّوجَةَ . [٤]
٩٣٥.الإمام الهادي عليه السلام : التَّسريحُ بِمِشطِ العاجِ يُنبِتُ الشَّعرَ فِي الرَّأسِ ، ويَطرُدُ الدّودَمِنَ الدِّماغِ ، ويُطفِئُ المِرارَ ، ويُنَقِّي اللِّثَةَ وَالعُمورَ [٥] . [٦]
[١] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٣٠٢ ، ح ٤٥.[٢] العَلَقَة : هي القطعة الجامدة من الدم بعد أن كانت مَنِيّا (مجمع البحرين ، ج٢ ، ص١٢٥٥) .[٣] الخصال ، ص ٣٤٠ ، ح ١ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٢٥ ، ح ٢؛ كنز العمّال ، ج ٧ ، ص ١٢٧ ، ح ١٨٣٢٠ نقلاً عن الحكيم.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٣ ، ح ٤ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧٢ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٩٩ ، ح ٩.[٥] العُمور : جمع العُمْر ؛ وهو ما بين الأسنان من اللحم (اُنظر الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٥٧).[٦] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٦٧ ، ح ٤٧٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٥١ ، ح ٩.