موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
١٠٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَنِيِّ فَيَكونَ مِنهُ داءٌ لا دواءَ لَهُ . [١]
١٠٦١.الإمام الرضا عليه السلام ـ في ذِكرِ الجِماعِ وآدابِهِ ـ: فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ فَلا تَقُم قائِما ، ولا تَجلِس جالِسا ، ولكِن تَميلُ عَلى يَمينِكَ ، ثُمَّ انهَض لِلبَولِ إذا فَرَغتَ مِن ساعَتِكَ شَيئاً ؛ فَإِنَّك تَأمَنُ الحَصاةَ بِإِذنِ اللّه ِ تَعالى . [٢]
ب ـ غَسلُ الفَرجِ
١٠٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أتى أحَدُكُم أهلَهُ فَأَرادَ أن يَعودَ ، فَليَغسِل فَرجَهُ . [٣]
ج ـ الغُسلُ
١٠٦٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ الزِّنديقُ: ما عِلَّةُ غُسلِ الجَنابَةِ ، وإنَّما أتى حَلالاً ولَيسَ فِي الحَلالِ تَدنيسٌ؟ ! ـ : إنَّ الجَنابَةَ بِمَنزِلَةِ الحَيضِ ؛ وذلِكَ أنَّ النُّطفَةَ دَمٌ لَم يَستَحكِم ، ولا يَكونُ الجِماعُ إلاّ بِحَرَكَةٍ شَديدَةٍ وشَهوَةٍ غالِبَةٍ ، فَإِذا فَرَغَ تَنَفَّسَ البَدَنُ ووَجَدَ الرَّجُلُ مِن نَفسِهِ رائِحَةً كَريهَةً فَوَجَبَ الغُسلُ لِذلِكَ ، وغُسلُ الجَنابَةِ مَعَ ذلِكَ أمانَةٌ اِئتَمَنَ اللّه ُ عَلَيها عَبيدَهُ لِيَختَبِرَهُم بِها . [٤]
١٠٦٤.الإمام الرضا عليه السلام : عِلَّةُ غُسلِ الجَنابَةِ النَّظافَةُ لِتَطهيرِ الإِنسانِ مِمّا أصابَ مِن أذاهُ وتَطهيرِ سائِرِ جَسَدِهِ ؛ لِأَنَّ الجَنابَةَ خارِجَةٌ مِن كُلِّ جَسَدِهِ فَلِذلِكَ وَجَبَ عَليهِ
[١] الجعفريّات ، ص ٢١ ، النوادر للراوندي ، ص ٢١٦ ، ح ٤٣١ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٢] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٧ نقلاً عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، وقد سقطت من الطبعة التي بأيدينا.[٣] السنن الكبرى ، ج ٧ ، ص ٣١١ ، ح ١٤٠٩٠ ، الثقات لابن حبّان ، ج ٥ ، ص ٥٧١ كلاهما عن عمر ، كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٣٤٣ ، ح ٤٤٨٣٣.[٤] الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٢٢٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٤ ، بحار الأنوار ، ج ٤٧ ، ص ٢٢٠ ، ح ٦.