موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
١٣ / ٧ ـ ٥
الحَالاتُ الَّتي يُكرَهُ فيهَا الجِماعُ
١٠٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُجامِعَنَّ أحَدُكُم وبِهِ حَقنٌ [١] مِن خَلاءٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ البَواسيرُ ، ولا يُجامِعَنَّ أحَدُكُم وبِهِ حَقنٌ مِن بَولٍ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ النَّواصيرُ [٢] . [٣]
١٠٣١.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ يَهدِمنَ البَدَنَ ورُبَّما قَتَلنَ : دُخولُ الحَمّامِ عَلَى البِطنَةِ ، وَالغِشيانُ عَلَى الاِمتِلاءِ ، ونِكاحُ العَجائِزِ . [٤]
١٠٣٢.الإمام الرضا عليه السلام : الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ ، يورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ . [٥]
١٠٣٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الجِماعِ قالَ ـ: حَياءٌ يَرتَفِعُ ، وعَوراتٌ تَجتَمِعُ ، أشبَهُ شَيءٍ بِالجُنونِ ، الإِصرارُ عَلَيهِ هَرَمٌ ، والإِفاقَةُ مِنهُ نَدَمٌ ، ثَمَرَةُ حَلالِهِ الوَلَدُ ؛ إن عاشَ فَتَنَ ، وإن ماتَ حَزَنَ . [٦]
١٠٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ ؛ فَإِنَّ الجُنونَ وَالجُذامَ وَالخَبَلَ لَيُسرِ عُ إلَيها وإلى وَلَدِها . يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بَعدَ الظُّهرِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ في ذلِكَ
[١] حَقَنه : حَبَسه (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢١٦).[٢] النَّاصُور : علّة تحدث في البدن من المقعد (المصباح المنير ، ص ٦٠٨).[٣] كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٣٥٥ ، ح ٤٤٩٠٢ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٥ ، ح ٤٩٠٤ ، الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٤ ، ح ٦ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ، ح ١٧٩٧ وفيهما «أكل القديد الغابّ» بدل «والغشيان على الامتلاء» ،بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٩٠ ، ح ٣٢.[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١ وفيه «... من غير فصل بينهما بغسل».[٦] غرر الحكم ، ح ٤٩٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤٤٩٣.