موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٦٦٩.طبّ الأئمّة عن خالد القمّاط : عاقِرقِرحا [١] ، فَتَسحَقُهُ سَحقاً ناعِماً وتَستاكُ بِهِ عَلَى الرِّيقِ ؛ فَإِنَّهُ يَنفي البَلغَمَ [٢] ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويَشُدُّ الأَضراسَ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٣]
٦ / ٣
بَعضُ ما يُسبّب أمراضَ الفَمِ وَالأَسنانِ
٦٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . . . عَنِ السِّواكِ فِي الحَمّامِ . [٤]
٦٧١.الإمام الصادق عليه السلام : إيّاكَ وَالسِّواكَ فِي الحَمّامِ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ وَباءَ الأَسنانِ . [٥]
٦٧٢.الإمام الكاظم عليه السلام : السِّواكُ فِي الخَلاءِ يورِثُ البَخَرَ [٦] . [٧]
٦٧٣.الإمام الرضا عليه السلام : شُربُ الماءِ البارِدِ عَقيبَ الشَّيءِ الحارِّ وعَقيبَ الحَلاوَةِ ؛ يَذهَبُ بِالأَسنانِ . . . ومَن أرادَ ألاّ يَفسُدَ أسنانُهُ فَلا يَأكُل حُلواً إلاّ أكَلَ بَعدَهُ كَسرَةَ خُبزٍ [٨] . [٩]
راجع : ص ٦٧٤ (لحم السمك / النهي عن الجمع بين البيض والسمك).
[١] مرّ معناه في ص ٢١٠ .[٢] في المصدر : «ينقّي البلغم» ، وما في المتن أثبتناه من مستدرك وسائل الشيعة، ج ١٦ ، ص ٤٤٩ ، ح ١٩ ، و بحار الأنوار .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٠٤ ، ح ٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤ ، ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق ، ص ٥٠٩ ، ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٣٢٨ ، ح ١ .[٥] علل الشرائع ، ص ٢٩٢ ، ح ١ عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٤ ، ح ١١٧ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٢٦٩ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيهما «يكره» بدل «إيّاك و» ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٧١ ، ح ٥ .[٦] البَخَرُ ـ بالتحريك ـ : ريح كريه من الفم (المحيط في اللغة ، ج ٤ ، ص ٣٣٧).[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢ ، ح ١١٠ .[٨] في بحار الأنوار : «فلا يأكل حلواً إلاّ بعد كسرة خبز».[٩] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٩ وص ٤٠ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١ و ٣٢٥.