موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٨٨٧.بحار الأنوار عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر ع ـ في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللّه ُ تَ المَواضِعِ فَتَنبُتُ فيهَا الشَّعرُ ، كَما يَنبُتُ العُشبُ في مُستَنقَعِ المِياهِ . أفَلا تَرى إلى هذِهِ المَواضِعِ أستَرَ وأهيَأَ لِقَبولِ تِلكَ الفَضلَةِ مِن غَيرِها . ثُمَّ إنَّ هذِهِ تُعَدُّ مِمّا يَحمِلُ الإِنسانُ مِن مَؤونَةِ هذا البَدَنِ وتَكاليفِهِ لِما لَهُ في ذلِكَ مِنَ المَصلَحَةِ ؛ فَإِنَّ اهتِمامَهُ بِتَنظيفِ بَدَنِهِ ، وأخذِ ما يَعلوهُ مِنَ الشَّعرِ مِمّا يَكسِرُ بِهِ شِرَّتَهُ [١] ويَكُفُّ عادِيَتَهُ [٢] ويَشغَلُهُ عَن بَعضِ مايُخرِجُهُ إلَيهِ الفَراغُ مِنَ الأَشَرِ [٣] وَالبِطالَةِ . [٤]
ب ـ حِفظُ حَرارَةِ البَدنِ
٨٨٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ في عِلَّةِ جَعلِ الشَّعرِ عَلَى الرَّأسِ مِن فَ: جُعِلَ الشَّعرُ مِن فَوقِهِ لِيوصِلَ بِوُصولِهِ الأَدهانَ إلَى الدِّماغِ ، ويُخرِجَ بِأَطرافِهِ البُخارَ مِنهُ ، ويَرُدَّ الحَرَّ وَالبَردَ الوارِدَينِ عَلَيهِ . [٥]
ج ـ السَّيطَرَةُ عَلَى الشَّهوَةِ الجِنسِيَّةِ
٨٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : ما كَثُرَ شَعرُ رَجُلٍ قَطُّ إلاّ قَلَّت شَهوَتُهُ . [٦]
٨٩٠.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : شَكا رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله العُزوبَةَ فَقالَ : ألا أختَصي؟
[١] الشِّرَّة : الحِدَّةُ . يُقالُ : أعوذ باللّه مِن شِرَّة الغضب (المعجم الوسيط ، ج ١ ، ص ٤٧٨) .[٢] العادية : الظلم والشرّ (تاج العروس ، ج ١٩ ، ص ٦٦٦) .[٣] الأشَر : البطر والفرح والغرور (تاج العروس ، ج ٦ ، ص ٢٤) .[٤] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٧٦ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٥] الخصال ، ص ٥١٢ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ١٠٠ ، ح ١ كلاهما عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٦ ، ح ٩ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٧٢ ، ح ٤٦٤٩ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٥٠٤ ، ح ١٧٤٤ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، عوالي اللآلي ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ، ح ١٢٨ ، بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ٨٧ ، ح ٥٢ .