موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
٧.علل الشرائع عن الربيع صاحب المنصور : فَقالَ عليه السلام : أخَذتُهُ عَن آبائي عليهم السلام عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، عَن جَبرَئيلَ عليه السلام ، عَن رَبِّ العالَمينَ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ الَّذي خَلَقَ الأَجسادَ وَ الأَرواحَ . فَقالَ الهِندِيُّ : صَدَقتَ ، وأنَا أشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ وعَبدُهُ ، وأنَّكَ أعلَمُ أهلِ زَمانِكَ . [١]
١ / ٣
لِكُلِّ دَاءٍ دَواءٌ
٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ ، فَإِذا اُصيبَ دَواءُ الدّاءِ بَرَأَ بِإِذنِ اللّه ِ عز و جل . [٢]
٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الَّذي خَلَقَ الأَدواءَ خَلَقَ لَها دَواءً . [٣]
١٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَداوَوا ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل لَم يُنزِل داءً إلاّ وأنزَلَ لَهُ شِفاءً . [٤]
١١.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : ـ يَعنِي : المَوتَ ـإنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : تَداوَوا ؛ فَما أنزَلَ اللّه ُ داءً إلاّ أنزَلَ مَعَهُ دَواءً إلاَّ السّامَ ؛ فَإِنَّهُ لا دَواءَ لَهُ . [٥]
[١] شؤون الرأس : عِظامُه وطَرائِقُه ، وهي أربعة بعضها فوق بعض (النهاية ، ج٢ ، ص٤٣٧) .[٢] الأسارِير : الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسّر (النهاية ، ج٢ ، ص٣٥٩) .[٣] في المصدر : «جعل» ، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٤] في المصدر : «كان» ، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٥] في المصدر : «يَمتَطيه» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصدرين الآخرين . ومِطْتُ غيري وأمَطْتُهُ : أي نَحَّيتُهُ (الصحاح ، ج٣ ، ص١١٦٢) .[٦] في الخصال : «ليسند»، وهو الأنسب.[٧] في المصدر «رقيقا»، والتصويب من بحار الأنوار والخصال .[٨] في المصدر : «فيتروّح» والتصويب من المصادر الاُخرى . والرَّواح والرائحة : من الاستراحة. وقد أراحني وروّح عنّي فاسترحت (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٦١).[٩] شَاطَ يَشيْطُ : احتَرق (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٧٠).[١٠] قوله «ليدخل» : أي القلب .[١١] في بحار الأنوار والمصدرين الآخرين : «إذ» بدل «إذا».[١٢] علل الشرائع ، ص ٩٩ ، ح ١ ، الخصال ، ص ٥١٢ ، ح ٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٠ ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٥ ، ح ٩ .[١٣] صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ١٧٢٩ ، ح ٦٩ ، المستدرك على الصحيحين ، ج ٤ ، ص ٤٤٥ ، ح ٨٢١٩ ، السنن الكبرى ، ج ٩ ، ص ٥٧٧ ، ح ١٩٥٥٨ كلّها عن جابر ، الفردوس ، ج ٣ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٠١٠ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٦ ، ح ٢٨٠٨٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٧٦ .[١٤] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٠٠ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٧٣ ، ح ٣٠ .[١٥] مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٤٦٠ ، الدعوات ، ص ١٨٠ ، ح ٤٩٨ وح ٤٩٩ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٦٨ ، ح ٢٠ .[١٦] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ، ح ٤٩٩ ، السرائر ، ج ٣ ، ص ١٣٨ ، الجعفريّات ، ص ١٦٧ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٦٥ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٩ ، ص ١٩٨ ، الفردوس ، ج ٢ ، ص ٤٨ ، ح ٢٢٧٥ كلاهما عن اُسامة بن شريك نحوه.