موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨
١٠١٤.الكافي عن عليّ بن مهزيار : حَتّى أشرَفَت عَلَى المَوتِ ، فَأَمَرَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام [١] أن تُسقى سَويقَ العَدَسِ ، فَسُقِيَت فَانقَطَعَ عَنها وعوفِيَت . [٢]
١٣ / ٦ ـ ٢
ما يَنفَعُ لِعَودِ قَطعِ العادَةِ الشَّهرِيَّةِ
١٠١٥.الكافي عن إسماعيل بن بزيع : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : إنَّ لي فَتاةً قَدِ ارتَفَعَت عِلَّتُها . فَقالَ : اِخضِب رَأسَها بِالحِنّاءِ ؛ فَإِنَّ الحَيضَ سَيَعودُ إلَيها . قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ فَعادَ إلَيهَا الحَيضُ . [٣]
١٣ / ٦ ـ ٣
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ تَقطيرِ البَولِ
١٠١٦.طبّ الأئمّة عن أبي بصير : شَكا عَمرٌو الأَفرَقُ إلَى الباقِرِ عليه السلام تَقطيرَ البَولِ . فَقالَ : خُذِ الحَرمَلَ [٤] وَاغسِلهُ بِالماءِ البارِدِ سِتَّ مَرّاتٍ ، وبِالماءِ الحارِّ مَرَّةً واحِدَةً ، ثُمَّ يُجَفَّفُ فِي الظِّلِّ ، ثُمَّ يُلَتُّ [٥] بِدُهنِ جُلٍّ [٦] خالِصٍ ، ثُمَّ يُستَفُّ عَلَى
[١] هو الإمام محمّد الجواد عليه السلام .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٢١ ، ح ١٤٢٨ وليس فيه «وعوفيت» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٨٢ ، ح ٢٨.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٤ ، ح ٦ ، قرب الإسناد ، ص ٣٠١ ، ح ١١٨٤ نحوه وفيه «قد ارتفع حيضها» بدل «قد ارتفعت علّتها» ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٨٨ ، ح ٥٥٠ ، بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٨٩ ، ح ٩.[٤] الحَرْمَل : من نباتِ البادية له حبّ أسود ، وقيل : حبّ كالسمسم (المصباح المنير ، ص ١٣٣) .[٥] يَلُتّ : يخلط (النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٣٠) .[٦] الجُلّ ـ بالضمّ ويفتح ـ : الياسمين والورد أبيضه وأحمره وأصفره (القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٥٠).