موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
٢٧٢.الإمام الباقر عليه السلام : عِيادَةِ المَريضِ مِنَ الأَجرِ؟ فَقالَ اللّه ُ عز و جل : اُوَكِّلُ بِهِ مَلَكا يَعودُهُ في قَبرِهِ إلى مَحشَرِهِ . [١]
٢٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : أيُّما مُؤمِنٍ عادَ مُؤمِنا في اللّه ِ عز و جل في مَرَضِهِ ، وَكَّلَ اللّه ُ بِهِ مَلَكا مِنَ العُوّادِ يَعودُهُ في قَبرِهِ ، ويَستَغفِرُ لَهُ إلَى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
٢٧٤.عنه عليه السلام : أيُّما مُؤمِنٍ عادَ مُؤمِنا مَريضا في مَرَضِهِ حينَ يُصبِحُ شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، فَإِذا قَعَدَ غَمَرَتهُ الرَّحمَةُ وَاستَغفَرُوا اللّه َ عز و جل لَهُ حَتّى يُمسِيَ ، وإن عادَهُ مَساءً كانَ لَهُ مِثلُ ذلِكَ حَتّى يُصبِـحَ . [٣]
٢٧٥.عنه عليه السلام : مَن عادَ مَريضا مِنَ المُسلِمينَ ، وَكَّلَ اللّه ُ بِهِ أبَدا سَبعينَ ألفا مِنَ المَلائِكَةِ يَغشَون رَحلَهُ [٤] ويُسَبِّحونَ فيهِ ويُقَدِّسونَ ويُهَلِّلونَ ويُكَبِّرونَ إلى يَومِ القِيامَةِ ، نِصفُ صَلاتِهِم لِعائِدِ المَريضِ . [٥]
٢٧٦.الكافي عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه يَنبَغي لِلمَريضِ مِنكُم أن يُؤذِنَ إخوانَهُ بِمَرَضِهِ ، فَيَعودونَهُ فَيُؤجَرُ فيهِم ويُؤجَرونَ فيهِ . قالَ : فَقيلَ لَهُ : نَعَم ، هُم يُؤجَرونَ بِمَمشاهُم إلَيهِ ، فَكَيفَ يُؤجَرُ هُوَ فيهِم؟ قالَ : فَقالَ : بِاكتِسابِهِ لَهُمُ الحَسَناتِ فَيُؤجَرُ فيهِم ، فَيُكتَبُ لَهُ بِذلِكَ عَشرُ حَسَناتٍ ، ويُرفَعُ لَهُ عَشرُ دَرَجاتٍ ، و يُمحى بِها عَنهُ عَشرُ سَيِّئاتٍ . [٦]
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢١ ، ح ٩ ، ثواب الأعمال ، ص ٢٣١ ، ح ١ كلاهما عن أبي الجارود ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٤٠ ، ح ٣٨٧ ، بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢١٧ ، ح ١١.[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢٠ ، ح ٤ وص ١٢١ ، ح ٧ نحوه.[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢٠ ، ح ٦ عن وهب بن عبد ربّه ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧٧ ، ح ٢٤٥٢ ، المؤمن ، ص ٥٨ ، ح ١٤٧ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢٢٤ ، ح ٣٢ نقلاً عن الدعوات .[٤] الرَّحْلُ : منزل الإنسان ومسكنه (النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٩) .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢٠ ، ح ٥ عن صفوان الجمّال ، بحار الأنوار ، ج ٥٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٦.[٦] الكافي ، ج ٣ ، ص ١١٧ ، ح ١ ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧٤ ، ح ٢٤٤٠ ، مستطرفات السرائر ، ص ٨٦ ، ح ٣٥ وفيه «حسنة» بدل «عشر حسنات» ، بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢١٨ ، ح ١٢.