موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
٩٦٠.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ هذِهِ الصِّناعاتُ . [١]
٩٦١.المناقب عن سالم الضرير : إنَّ نَصرانِيّاً سَأَلَ الصّادِقَ عليه السلام تَفصيلَ الجِسمِ ، فَقالَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ الإِنسانَ عَلَى اثنَي عَشَرَ وُصلاً ، وعَلى مِئَتَينِ وسِتَّةٍ وأربَعينَ عَظماً ، وعَلى ثَلاثِمِئَةٍ وسِتّينَ عِرقاً . فَالعُروقُ هِيَ الَّتي تَسقِي الجَسَدَ كُلَّهُ ، وَالعِظامُ تُمسِكُها ، وَاللَّحمُ يُمسِكُ العِظامَ ، وَالعَصَبُ يُمسِكُ اللَّحمَ . وجَعَلَ في يَدَيهِ اثنَينِ وثَمانينَ عَظماً ، في كُلِّ يَدٍ أحدٌ وأربَعونَ عَظماً ، مِنها : في كَفِّهِ خَمسَةٌ وثَلاثونَ عَظماً ، وفي ساعِدِهِ اثنانِ ، وفي عَضُدِهِ واحِدٌ ، وفي كَتِفِهِ ثَلاثَةٌ . وكَذلِكَ فِي الاُخرى . وفي رِجلِهِ ثَلاثَةٌ وأربَعونَ عظَماً ، مِنها : في قَدَمِهِ خَمسَةٌ وثَلاثونَ عَظماً ، وفي ساقِهِ اثنانِ ، وفي رُكبَتِهِ ثَلاثَةٌ ، وفي فَخِذِهِ واحِدٌ ، وفي وَرِكِهِ اثنانِ . وكَذلِكَ فِي الاُخرى . وفي صُلبِهِ ثَمانِيَ عَشَرَةَ فَقارَةً . وفي كُلِّ واحِدٍ مِن جَنبَيهِ تِسعَةُ أضلاعٍ . وفي عُنُقِهِ ثَمانِيَةٌ . وفي رَأسِهِ سِتَّةٌ وثَلاثونَ عَظماً . وفي فيهِ ثَمانِيَةٌ وعِشرونَ ، وَاثنانِ وثَلاثونَ [٢] . [٣]
[١] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٦٨ إلى ص ٩٢ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٢] قوله عليه السلام : «وفي فِيْه ثمانية وعشرون» أي في بدْوِ الإنبات ، ثمّ تنبت في قريب من العشرين أربعة اُخرى ، فلذا قال عليه السلام بعده : «وإثنان وثلاثون». ويحتمل أن يكون باعتبار اختلافها في الأشخاص (بحار الأنوار ، ج ٤٧ ، ص ٢١٩) .[٣] المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار ، ج ٤٧ ، ص ٢١٨ ، ح ٤ .